حضر دونالد ترامب الابن وشقيقه ايريك ترامب، النجلان الاكبران للرئيس الاميركي دونالد ترامب، الخميس، في دبي، حفل زفاف ابنة قطب العقارات حسين سجواني الذي نشر الجمعة، على حسابيه في "تويتر" و"انستغرام" صوراً لهما. وسجواني هو رئيس مجلس ادارة مجموعة "داماك" التي تعد من اكبر الشركات العقارية في الشرق الاوسط. وكتب سجواني على حسابيه في موقعي التواصل الاجتماعي: "سعدت بالامس باستضافة اصدقائي الاعزاء وشركائي دونالد ترامب جونيور وايريك ترامب في مناسبة خاصة جداً لعائلتي حيث كنّا نحتفل بزفاف ابنتي أميرة". و"داماك" التي تأسست في 2002 وتشتهر بشققها وفيلاتها الفاخرة، تولت بناء نادي ترامب الدولي للغولف الذي افتتح في دبي في شباط 2017، بعد شهر من تولي ترامب الرئاسة. وتشير تقديرات الى انّ ثروة سجواني الذي يملك 72 في المئة من "داماك" تصل الى 5،2 مليار دولار، وفق "وكالة الصحافة الفرنسية".
سعدت بالامس باستضافة أصدقائي الأعزاء وشركائي دونالد ترمب جونير واريك ترمب، في مناسبة خاصة جداً لعائلتي حيث كنّا نحتفل بزفاف ابنتي أميرة. pic.twitter.com/eN0OS0SIHF — Hussain Sajwani (@HussainSajwani) April 6, 2018
سعدت بالامس باستضافة أصدقائي الأعزاء وشركائي دونالد ترمب جونير واريك ترمب، في مناسبة خاصة جداً لعائلتي حيث كنّا نحتفل بزفاف ابنتي أميرة. pic.twitter.com/eN0OS0SIHF
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه لم يتمكن من تحديد ماهية الجسم الذي عبر الحدود الشمالية يوم السبت الماضي، مؤكدًا أنه ليس طائرة مسيّرة.وأوضح الجيش، في بيان، أن الجسم قد يكون غرضًا غير ضار انجرف إلى داخل "الأراضي الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن خصائصه تشبه البالون أو جسمًا يطفو في الهواء بفعل الهواء الساخن.وأضاف أنه عزّز الإجراءات الدفاعية في بلدات المنطقة إلى حين انتهاء الفحوصات، لافتًا إلى أن قواته لم تعثر على الجسم حتى الآن، فيما لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية.وكانت صفارات الإنذار قد دوّت مساء السبت في منطقة عرب العرامشة في الجليل، عقب رصد الجسم، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ عمليات تمشيط وتعزيز قواته في المنطقة.
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها لا تعرف كيفية تحقيق ذلك.
ذكرت صحيفة "معاريف" بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، قد تبدأ بإطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع منح طهران الضوء الأخضر لحلفائها، وفي مقدمهم حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن، للمشاركة في المواجهة.