عاجل
معلومات الجديد: زيارة مستشار الرئيس عون إلى عين التينة بحثت قانونَي العفو العام وإصلاح المصارف قبل ساعات من قبول المجلس الدستوري طعن عون بقانون المصارف
معلومات الجديد: زيارة مستشار الرئيس عون إلى عين التينة بحثت قانونَي العفو العام وإصلاح المصارف قبل ساعات من قبول المجلس الدستوري طعن عون بقانون المصارف
مصادر متابعة للجديد: ما تردّد عن انتقال عناصر من حزب الله من الجنوب إلى الضاحية غير دقيق إذ إن العناصر العاملة ميدانياً في الجنوب لا مهام أو أدوار لها في الضاحية
مصادر متابعة للجديد: ما تردّد عن انتقال عناصر من حزب الله من الجنوب إلى الضاحية غير دقيق إذ إن العناصر العاملة ميدانياً في الجنوب لا مهام أو أدوار لها في الضاحية
مصادر متابعة للجديد: حزب الله رفع مستوى جاهزيته خلال الأيام الماضية تحسّباً لأي تصعيد إسرائيلي أو توتّر داخلي
مصادر متابعة للجديد: حزب الله رفع مستوى جاهزيته خلال الأيام الماضية تحسّباً لأي تصعيد إسرائيلي أو توتّر داخلي
مصادر سياسية للجديد: الوفد العسكري دخل اجتماعات تامبا بغطاء سياسي ومطالب لبنانية ثابتة وسط تمسّك إسرائيل بالتنسيق المباشر وغياب أي تقدّم ميداني
مصادر سياسية للجديد: الوفد العسكري دخل اجتماعات تامبا بغطاء سياسي ومطالب لبنانية ثابتة وسط تمسّك إسرائيل بالتنسيق المباشر وغياب أي تقدّم ميداني
aljadeed-breaking-news

رأس "ميدوسا" يظهر في تركيا

2015-10-22 | 06:53
رأس "ميدوسا" يظهر في تركيا
عثرت بعثة تركية- أميركية مشتركة على رأس امرأة صخري نابتة فيه أفاع وثعابين بدلاً من خصلات الشعر الطبيعية.
ويعرف الرأس الصخري باسم "ميدوسا" الملعونة في التاريخ، والمنذر وجهها بالشؤم والنحس اذ  حذرت الأساطير القديمة من التحديق في عينيها والا حولت الناظر فيهما إلى حجر.
ففي أساطير الاغريق القديمة، أن "ميدوسا" كانت فتاة جميلة تخدم في معبد الآلهة بأثينا، وقامت آلهة الحكمة والقوة والحرب، الحامية المدينة بتحويلها الى قبيحة متشيطنة، منبتة في رأسها أفاع وثعابين بدل خصلات شعرها الطبيعي حين كانت فاتنة لممارستها الجنس مع من أغواها داخل المعبد، وهو "بوسيدون" اله البحار.
وتم العثور على رأس "ميدوسا" في مدينة "أنتوكيا أد كراغوم" التريخية بمقاطعة "أنطاليا" جنوبي تركيا المطلة على المتوسط، وكان مجسّما "بين كتل من رخام عائدة على ما يبدو الى معبد موجود في موقع الحفريات".
واشار الدكتور بيرول جان المدرس في "جامعة أوشاك" التركية والعضو في البعثة التي بدأت تنقيباتها قبل 10 سنوات ويرأسها الأميركي مايكل هوف، الى أن الرأس الذي تم العثور عليه بأواخر ايلول الماضي ليس جزءاً من تمثال، بل نافرا في لوحة كبيرة على واجهة المعبد.
وكانت مدينة "أنتوكيا أد كراغوم" رومانية في القرن الأول للميلاد وعامرة بحمامات عامة وسوق تجاري كبير ومسرح ومعبد.
وقد اعتاد سكان تلك المدينة على وضع رسومات لرأس "ميدوسا" لحماية قبور الأموات والمعابد فيها.
وتحول الرأس بعد انتشار المسيحية إلى نذير بالشؤم والنحس "لما رافق ظهوره من أحداث غريبة" .


Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق