ووفق المعلومات، تعرّضت قوة من وحدة "ماغلان" الإسرائيلية لكمين قنّاصة أثناء نشاطها في المخيم، ما أسفر عن إصابة نحماني بجروح بالغة لم تنجح محاولات إنعاشه في إنقاذه.
المفارقة أنّ مقتل نحماني وقع بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة، ما أثار تساؤلات في الإعلام العبري حول استمرار سقوط قتلى رغم الاتفاق.
يُشار إلى أن نحماني من مدينة ديمونا في جنوب فلسطين المحتلة، وهو الابن الوحيد بين أربع شقيقات. وقد نعت بلدية مدينته مقتله، وعبّر وزير الأمن الإسرائيلي عن أسفه لسقوطه، معتبرًا أن "إنجازات الجيش تحققت بفضل تضحيته".
نشر وزير الداخلية السوري أنس خطاب عبر حسابه على منصة "إكس":استقبلت في دمشق أخي معالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية في دولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له.كان لقاءً أخويًا ومثمرًا، بحثنا فيه تعزيز التعاون الأمني والشرطي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود.علاقاتنا مع قطر الشقيقة راسخة، ونتطلع معًا إلى مستقبل من التنسيق المشترك يخدم أمن بلدينا وشعبينا واستقرار المنطقة.