وفي المعلومات الدبلوماسية ان الهدف الاول سيكون التوصل الى وقف اطلاق نار دائم وليس مؤقت او هدنة.
القمة الدولية بحسب المصادر الدبلوماسية تهدف ايضا الى وقف الرد الايراني وتجنيب المنطقة حرب
واسعة النطاق. أما
حزب الله فهو يفصل رده على اغتيال القائد
فؤاد شكر عن اي اتفاق او تبادل للرهائن.
في حين اسرائيل بحسب المصادر الدبلوماسية فهي مستعدة للبحث باي اتفاق لوقف اطلاق نار دائم في الايام المقبلة. الا ان المشكلة التي لا تزال عالقة هي في بند انسحاب اسرائيل من كل
قطاع غزة .
ووفق المصادر نفسها، انه في الايام التي تفصلنا عن الاتفاق، كل شيء وارد ويمكن ان نشهد على جولة اقتتال في الجبهة الجنوبية، لذلك فان السفارات قد ذكرت رعاياها بضرورة الاستعداد للبقاء لايام في المنزل.
مصادر متابعة للملف الايراني تقول للجديد ان ما تحاول هذه القمة تحقيقه بانجاز الاتفاق مقابل عدم رد ايران، سيكون دون جدوى لان طهران لا تستطيع ان تمر على اغتيال هنية من دون رد . واذا كان لا بد من جهود دبلوماسية فان طهران ستحول هذه الضغوط على اسرائيل بعد حصول الرد.
داخليا، لا تزال زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بالتداول بانتظار حسمها الاسبوع المقبل وامكانية تحديد موعد لها. وهي تهدف بحسب المعلومات الى التأكيد ان الحلول الدبلوماسية لا تزال قائمة.