أعدّ موقع "DW" (الشريك الإعلامي لموقع "الجديد") تقريراً قال فيه إن البريطاني رولاند فيدلر، الشهير باسم "أبو زكريا البريطاني" والذي سمّى نفسه لاحقاً جمال الدين الحارث، قضى عامين في سجن غوانتانامو ثم حصل على تعويض بقيمة مليون جنيه إسترليني، ليلتحق بعدها بـ"داعش" ويفجّر نفسه في الموصل.
وأشار الى أن متشددي "داعش" قالوا إن "أبو زكريا البريطاني" فجر سيارة ملغومة في قاعدة للجيش العراقي جنوب غربي الموصل.
وذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن فيدلر كان قد حصل على ما يساوي 1.25 مليون دولار من الحكومة البريطانية بعدما زعم أن ضباطاً بريطانيين كانوا على علم أو تواطؤا في معاملة سيئة يقول إنه تعرض لها. وامتنع المتحدث باسم ماي عن التعقيب على تفاصيل أي مدفوعات أو ما إذا كانت الحكومة تراقب البريطاني.
وفي بيان نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"، قالت أسرة البريطاني إن ابنها لم يحصل على مليون جنيه كتعويض وإنها تعتقد أن هذا الرقم كان لتسوية جماعية تتضمن تكاليف وتشمل سجناء آخرين.
وكان فيدلر قد اعتنق الإسلام في العشرينات من عمره، واعتقلته قوات خاصة أميركية في أفغانستان ونقلته إلى سجن غوانتانامو في العام 2002، ومن ثم أطلق سراحه في العام 2004 وسافر لاحقاً إلى سوريا للقتال مع تنظيم "داعش".
وقالت "بي بي سي" إنها تعرفت على الرجل (50 عاما) من صورة نشرها تنظيم الدولة الإسلامية وإنها أطلعت على أوراق تسجيل داعش التي وقعها فيدلر في نيسان 2014، عندما دخل سوريا من تركيا.