عرائس الأطفال تعود مجدداً إلى شرق الموصل

2017-04-24 | 05:01
عرائس الأطفال تعود مجدداً إلى شرق الموصل

تزدهر متاجر الدمى في شرق الموصل حيث يتمكن الأطفال العراقيون مرة أخرى من شراء العرائس مثل تيدي بير وغيرها من الدمى الشهيرة بعد طرد تنظيم "داعش" من المنطقة.
 وخلال ثلاث سنوات سيطر فيها التنظيم الارهابي على ثاني أكبر المدن العراقية حظر أي دمى بوجوه أو أعين بما في ذلك أي مجسمات 
لحيوانات إذ اعتبرها شكلا من أشكال الوثنية.
 ويوضح تاجر ألعاب أطفال بالجُملة يدعى أبو محمد أنه عندما طردت قوات الأمن العراقية داعش من شرق الموصل ظهر محلان لبيع 
لعب الأطفال في كانون الثاني الماضي وبعد أربعة أشهر أصبح عدد تلك المحلات 15 متجرا الآن.
 وقال أبو محمد في متجره الذي يحمل اسم "السعد لتجارة لعب الأطفال" ان "الإقبال الآن أحسن من قبل. لأن كان بوضعية قبل يعني بزمن داعش كان مثلا أي لعبة إذا عليها صور مثلاً لازم نخلي عليها حجابات أو كذا على عيونها... اعتيادي هذا ما موجود الآن، مضيفاً ان الاستيراد ليس ممنوعاً الآن.
ويستورد أبو محمد لعب الأطفال من الصين ويقول إن معظم متاجر لعب الأطفال الكبرى تقع في الجانب الغربي من الموصل والذي لا يزال يشهد معارك شرسة بين مقاتلي "داعش" وقوات الأمن العراقية.
 ويقول صاحب محل لعب أطفال يدعى أبو سيف إن الأطفال يتطلعون للتغير وإن تجارته تشهد انتعاشا.
 وأضاف "كل شي مفتوح. كل ما يحبه الطفل موجود. بالأول كان أكو شغلات كثيرة غير مطلوبة أو كان داعش يقول لك غلف 
الصورة مالتها أو الوجه أما الآن لا صار عادي يختار أي شيء أي لعبة. لأن هي بالأول والأخير هي لعبة."
 ويقول آباء إنهم يدركون أهمية شراء مثل هذه اللعب لأطفالهم لمساعدتهم على تجاوز معاناة ثلاث سنوات من الحرب والرعب.
 وقال حسن وهو أحد الآباء الذين يبحثون عن دمى لأطفاله "تعرض الأطفال للقمع تحت حكم داعش، لم يتركوا شيئا لم يمنعوه. فقد منعوا الوجوه على الدمى".
 وأضاف "تعرض الجميع للقمع... الكبار والصغار. عادت الدمى مرة أخرى... عادت الحياة ونحن الآن أحرار."
 وقال عراقي من الموصل يدعى طه في متجر اللعب، يبحث عن لعبة لابنه، عن داعش "الصور دائماً يمنعونها بحجة الشرك 
والأوثان. وهاي كلها خرافات يعني. وهم ناس ما مسلمين أصلا. في حقيقتهم ما مسلمين بس جاءوا لكي يشوهون الإسلام".
 وأضاف طه "الأطفال أصلاً متضايقين. بالمدارس متضايقين. بالألعاب متضايقين. بكل شي متضايقين. حتى الطلعة مع أهلهم متضايقين. يعني حياة جحيم. الحياة ما تستمر معاهم".
 ويأمل سكان الموصل أن يعود الأطفال للاستمتاع بألعاب كانوا يستمتعون باللعب بها قبل ظهور الدولة الإسلامية لكي تصبح عملية 
تعافيهم مسألة وقت فقط. 

 
اخترنا لكم
الذهب يتراجع والنفط يترقب.. كم بلغ سعر الأونصة؟
03:22
أسعد الشيباني: على إسرائيل مراعاة مخاوف سوريا الأمنية
02:52
وزير الخارجية الإيراني: ما يسمى بيوم النصر الاقتصادي ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن أزمة أميركا الداخلية
02:15
حرب اقتصادية غير مسبوقة.. ترامب يتوعد شركاء إيران
02:13
كاتس لإردوغان: لا تختبر إسرائيل!
02:02
باريس والساحة اللبنانية.. ووساطة عبر البوابة السعودية؟ (الديار)
01:05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق