عاجل
النائب سيمون أبي رميا: أموال المواطنين أولوية والمطلوب تجاوز الخلافات والتكاتف لخوض معركة الإصلاح
النائب سيمون أبي رميا: أموال المواطنين أولوية والمطلوب تجاوز الخلافات والتكاتف لخوض معركة الإصلاح
النائب سليم عون للرئيس بري: قررت سحب كلمتي
النائب سليم عون للرئيس بري: قررت سحب كلمتي
النائب ملحم خلف: لا أؤيد القرار الخاطئ بالذهاب إلى الحرب لكن أين حسن النية المنصوص عليه في اتفاق الإطار فيما يستمر التدمير في الجنوب؟
النائب ملحم خلف: لا أؤيد القرار الخاطئ بالذهاب إلى الحرب لكن أين حسن النية المنصوص عليه في اتفاق الإطار فيما يستمر التدمير في الجنوب؟
النائب آلان عون: بات من الضروري على لبنان أن يحدد خسارته كي لا يخسر المزيد والمساهم الاكبر في تحديد ذلك هو "حزب الله"
النائب آلان عون: بات من الضروري على لبنان أن يحدد خسارته كي لا يخسر المزيد والمساهم الاكبر في تحديد ذلك هو "حزب الله"
aljadeed-breaking-news

بشار الأسد: يد فرنسا غارقة بالدماء السورية

2017-12-18 | 12:00
بشار الأسد: يد فرنسا غارقة بالدماء السورية
قال الرئيس السوري البشار الأسد إنه من الطبيعي أن تكون روسيا شريكًا مهمًّا في عملية إعادة الإعمار في مختلف القطاعات "بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين والمواقف المشرّفة التي لطالما تبنّتها روسيا تجاه سوريا وشعبها والتي ترسّخت في إطار مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرّض لها سوريا".
 
جاء ذلك خلال استقباله وفدًا حكوميًا واقتصاديًا من جمهورية روسيا الاتحادية برئاسة ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء، حيث جرى بحث العلاقات الوثيقة والمتجذرة بين سوريا وروسيا وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي ولا سيما في مجال الطاقة بما فيها النفط والغاز والفوسفات والكهرباء والصناعات البتروكيماوية ومجال النقل والتجارة والصناعة، بحسب ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية. حضر اللقاء عن الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ووزراء المالية والنفط والكهرباء والنقل وأمين عام رئاسة مجلس الوزراء ومعاون وزير الخارجية والمغتربين ونائب رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي. ويضم الوفد الروسي نواب وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الاقتصادية والطاقة والنقل والصناعة والتجارة والسفير الروسي بدمشق ومديري عدد من أهم الشركات الروسية.
 
وإذ شدد الأسد على أن الحرب على الإرهاب لم تنتهِ بعد ولا تنتهي إلا بالقضاء على آخر إرهابي في سوريا وعندها يمكن أن نتحدث بشكل واقعي عن الانتصار"، قال: "لكننا قطعنا خطوات مهمة بالقضاء على المراكز الرئيسية لداعش"، مشيرًا إلى أن الانتصارات المتواصلة التي تتحقق على صعيد محاربة الإرهاب في سوريا توفر الظروف الملائمة لتسريع وتعزيز عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب في الكثير من المناطق السورية ما من شأنه أن يفتح آفاقاً اقتصادية واسعة وفرصاً أكبر للتعاون بين سوريا وروسيا.
 
سُئل الأسد: "العلاقة بين روسيا وسوريا وصلت إلى مستوى غير مسبوق على الصعيدين العسكري والسياسي. وهل سيصل التعاون بين البلدين في الفترة المقبلة إلى مرتبة مماثلة على الصعيد الاقتصادي؟ هل يمكن اعتبار زيارة الوفد الروسي الموسع اليوم خطوة في إطار التحرك الثنائي لإعادة إعمار الجمهورية العربية السورية في مرحلة ما بعد الحرب؟"، فأجاب أن "عمر العلاقات السورية الروسية أكثر من ستة عقود، ودائماً كان التركيز في هذه العلاقة على الجانب السياسي، وفي هذا الظرف الذي نعيشه، ظرف الحرب، التركيز يصبح أكثر على الجانب السياسي والعسكري، بمعنى آخر لم تُعطَ العلاقات الاقتصادية حقها خلال العقود الماضية".
 
وتابع قائلاً: "خلال الزيارة السابقة لروغوزين تم تحديد أولويات للإقلاع بهذه العلاقة، واليوم في الفترة الفاصلة بين الزيارتين هناك إنجازات على الأرض، هناك عدد من الشركات الروسية التي بدأت تعمل، بناء على واقع وجود مشاريع، وبنفس الوقت تحسن الوضع الأمني وبدء تحرك الاقتصاد السوري، تشكل هذه الزيارة فرصة لدفع المشاريع الموجودة أو القطاعات التي بدأنا بها وبنفس الوقت التوسع باتجاه قطاعات جديدة لم نكن قد وضعناها كأولويات منذ عامين، لذلك الوفد اليوم كبير ومتنوع وفيه مختلف المجالات وطرحت مشاريع مهمة جدا للاستثمارات الروسية في سورية، خاصة أننا الآن بدأنا في مرحلة إعادة الإعمار، وبنفس الوقت نحن تحدثنا عن التوجه شرقا في علاقاتنا الاقتصادية والثقافية وغيرها، وطبعا عندما نتحدث عن التوجه شرقا: فروسيا هي من أهم الدول في هذا الشرق الذي نقصده".
 
وعن مؤتمري جنيف وسوتشي، قال الأسد إن "الفارق الأساسي بينهما الذي نعمل عليه مع الأصدقاء الروس يستند أولاً إلى نوعية الأشخاص أو الجهات المشاركة فيه ففي جنيف الأشخاص الذين نفاوضهم لا يعبرون عن الشعب السوري، ولا يعبرون ربما حتى عن أنفسهم في بعض الحالات، الجانب الآخر هو أننا في سوتشي وضعنا محاور واضحة لها علاقة بموضوع الدستور وبما يأتي بعد الدستور من انتخابات وغيرها".
 
وأكد الرئيس السوري أن "كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وشعبه هو خائن بغض النظر عن التسمية وهذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأميركيين في سورية، مبيناً أن "الهدف من تركيز العالم على "داعش" فقط هو تشتيت الأنظار عن أن الإرهاب وفي مقدمته تنظيم جبهة النصرة ما زال موجودا وبدعم غربي". 
 
وأشار إلى أن "سوريا عضو مؤسس في الأمم المتحدة وأي دور للمنظمة الدولية في الانتخابات المقبلة يجب أن يكون مبنياً على ميثاق الأمم المتحدة القائم بدوره على سيادة سوريا وعلى ما يقرره شعبنا، وان سوريا ترحب بأي دور للأمم المتحدة شرط أن يكون مرتبطاً بالسيادة السورية وأي شيء يتجاوز هذه السيادة مرفوض".
 
وعن الدور الفرنسي، قال الأسد "إن فرنسا كانت منذ البداية رأس الحربة بدعم الإرهاب في سوريا ويدها غارقة بالدماء السورية ولا يحق لها تقييم أي مؤتمر للسلام.. من يدعم الإرهاب لا يحق له أن يتحدث عن السلام".

من جانبه لفت روغوزين إلى التقدم الكبير الذي يشهده التعاون الاقتصادي بين سوريا وروسيا والجهود التي تبذلها اللجنة السورية-الروسية المشتركة للإسهام بشكل فاعل في توسيع افاق هذا التعاون بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين الصديقين.

وشدد على أن الحكومة والشركات الروسية الكبرى على استعداد دائم ومستمر لتقديم كل الدعم والخبرات المتاحة لديها من أجل المساهمة الفاعلة في عملية إعادة إعمار سوريا ودعم الشعب السوري لتحقيق تطلعاته في التقدم والازدهار.

 

 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق