وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية أن طائرات إسرائيلية "قصفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في النصيرات، ما أدى لاستشهاد 13مواطنا بعضهم أشلاء، وإصابة العشرات معظمهم من النساء والأطفال".
وأوضح المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة، في حديث لقناة "الجزيرة"، أنّ "المدرسة المستهدفة في النصيرات من أكثر المدارس اكتظاظا بالنازحين"، موضحًا أنّ المدرسة تؤوي نحو 2000 نازح.
أفادت القناة 12 الاسرائيلية، بأن "اسرائيل تستعد لاحتمال أن يؤدي النشاط الذي قامت به في تلة علي الطاهر إلى تصعيد ومواجهة، قد تكون محدودة في المنطقة الشمالية، وربما حتى إلى عدة أيام من القتال، رغم أن الاحتمال يُقدَّر بأنه ليس مرتفعًا. وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على حالة تأهب قصوى وإجراء اتصالات وثيقة مع الأميركيين".
صرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ردا على استفسارات وسائل الاعلام، بالقول في بيان نشرته السفارة الأميركية في بيروت انه "في عام ٢٠٠٦، دمّر حزب الله جنوب لبنان بمحاولته اختطاف إسرائيليين واحتجاز رفاتهم لمبادلتها بالمعتقلين. واليوم، نتيجةً للوساطة التي تقودها الولايات المتحدة بين حكومتين شرعيتين، تُفرج إسرائيل عن معتقلين، ويساعد لبنان إسرائيل في استعادة رفات اليهود اللبنانيين المفقودة.