وضمت اللائحة كلاً من: إبراهيم علي ضاهر، رئيس الوحدة المالية المركزية في "حزب الله"، وعادل محمد منصور، المدير التنفيذي لـ"جمعية القرض الحسن"، وأحمد محمد يزبك، المدير المالي للجمعية، إلى جانب سامر حسن فواز، وعلي محمد كرنيب، وعباس حسن غريب، ومصطفى حبيب حرب، وعزت يوسف عكار، وحسن شحادة عثمان، ونعمة أحمد جميل، وعيسى حسين قصير، وعلي أحمد كريشت، وناصر حسن نصر، ووحيد سبيتي، ومحمد سليمان بدير، وعماد محمد بزّي.
كما شملت العقوبات شركات وكيانات مرتبطة بالشبكة المالية، هي "الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات"، و**"تسهيلات ش.م.م" (Tashilat SARL)، و"المدققون للمحاسبة والتدقيق" (The Auditors)، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها قدمت خدمات مالية ومحاسبية أو قروضاً لصالح "جمعية القرض الحسن" و"بيت المال" والوحدة المالية المركزية في "حزب الله".
وأشار المركز إلى أن هذه تمثل ثالث حزمة عقوبات يصدرها خلال الإدارة الأميركية الحالية، والتاسعة منذ تأسيسه في أيار/مايو 2017.
قال موقع أكسيوس، أنه "عندما التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي قبل أسبوعين، سأل ترامب نتنياهو عن وضعه في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول".
يواجه أفراد الطاقم والعسكريون على متن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن المنتشرة في الشرق الأوسط منذ أشهر، ظروفا تزداد صعوبة مع استمرار الحرب مع إيران، ما يثير استياء بين عائلاتهم والمسؤولين، رغم التقارير عن قرب استبدالها بحاملة أخرى.