وفي بيان له، أعلن الجيش أنه "استهدف مقر قيادة رئيسيًا تابع لحزب
الله في منطقة
أنصار بجنوب
لبنان ردًا على العملية التي نفذها الحزب ضد قواتنا العاملة في المنطقة الأمنية وفقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار".
وادعى: "كان مقر القيادة هذا يستخدم من قبل
حزب الله للإشراف على النشاطات في المنطقة، واستهدفنا قائد قطاع في "قوة
الرضوان" علي سمير
الحاج حسن ومعه عدد من العناصر".
وزعم أيضاً: "أثناء استهداف مقر القيادة تواجد أفراد عائلة حسن المذكور معه في المقر العسكري، ويُدعى بأنهم أصيبوا من جراء الاستهداف، يؤكد بأن أفراد العائلة لم يكونوا أهدافًا للهجمة، تم
توجيه الهجمة بصورة مركزة ضده.