صدر بيان مشترك عن اللجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك، عقب اجتماع وزراء الخارجية والدفاع، وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة في المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، في مدينة إسطنبول، بتاريخ 31 آب 2026.وأكدت الدول الثلاث عزمها على العمل معًا، في إطار اتفاق مكة، لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة، ومواصلة دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، بما يشجع على الحل السلمي للأزمات.واتفقت السعودية وتركيا وباكستان على اتخاذ مزيد من الخطوات لإضفاء الطابع المؤسسي على تعاونها في إطار الاتفاق، بما يعزز تضامنها ويضمن مصداقية وفعالية الردع والدفاع الجماعيين، ويسهم في الجهود الإقليمية والأمن التعاوني لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مساعديه يدرسون شنّ ضربات محدودة في مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي قد تستخدمها لاستهداف السفن.وبحسب "أكسيوس"، وضعت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الخطة خلال الأسبوع الماضي، وتحظى بدعم وزير الدفاع بيت هيغسيث، لكنها لم تحصل على موافقة ترامب قبل تبادل إطلاق النار مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما قد يدفع التصعيد الأخير الرئيس الأميركي إلى إعطائها الضوء الأخضر.وقال مسؤول أميركي إن الهدف من الخطة هو تقليل مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات سلاح الجو، واصفًا الفكرة بأنها تهدف إلى "جزّ العشب".ونقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن "الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة أمامه"، مضيفًا أن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائمًا يتأخرون يومًا وينقصهم دولار".