أعلن
الرئيس سعد الحريري الاستقالة من رئاسة الحكومة من الرياض، وأعلن رئيس الجمهورية
ميشال عون أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من
الحريري وأنه ينتظر عودته الى
بيروت للاطلاع على ظروف الاستقالة.
وما إن أعلن الحريري استقالته حتى توالت ردود الفعل والتعليقات عليها، فغرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر
تويتر قائلاً: "بصراحة فإن
لبنان أكثر من صغير وضعيف كي يتحمل الاعباء الاقتصادية والسياسية لهذه الاستقالة .كنت وسأبقى من دعاة الحوار بين
السعودية وايران"، ثم أتبعها بتغريدة أخرى قال فيها: "ومهما كانت الصعوبات فإن التضحية من اجل الحد الادنى من الوفاق والحوار يجب ان تكون الاساس من اجل لبنان .اما حياة المرء فمرهونة بالاقدار".
من جهته، تمنى مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام لو أن رئيس الحكومة سعد الحريري تحلّى بالحكمة التي تحلى بها والده، وقال إننا "نتمنى لو أن الحريري احترم عزة الشعب اللبناني وحفظها بتقديم استقالته من لبنان وليس من دولة اخرى".
ورأى ان "استقالة الحريري جاءت بترتيب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل توتير الوضع في لبنان والمنطقة".
وعقب اجتماعه الدوري برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أعلن المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في بيان، أنه فوجئ بإعلان الرئيس
سعد الحريري استقالته، داعياً اللبنانيين إلى الوحدة في هذا الظرف الدقيق من تاريخ لبنان، وأكد على ضرورة إجراء الإنتخابات في موعدها، مطالبا المجتمع الدولي بضمان عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، مستغربا إعادة طرح مشروع الزواج المدني على الساحة
اللبنانية.
وأعلن تيار المستقبل عن إلغاء الوقفات التضامنية في المناطق تضامنا مع الحريري.
وغرّد الرئيس ميشال سليمان: "دخلنا في نفق يحتم على جميع السياديين رص الصفوف. لبنان وشعبه يستحقان التضحية".
هذا وأفادت مصادر للجديد أن اللواء أشرف ريفي موجود في السعودية وقد وصل قبل الحريري وقد يجتمعا بعد ظهر
اليوم.
ولاحقا أصدر المكتب الاعلامي لريفي بيانا أعلن فيه أن ريفي عاد عصر اليوم إلى لبنان بعد زيارة له إلى الخارج، دون توضيح مكان زيارته.
وأضافت معلومات الجديد أن الرياشي سيتواصل مع الرئيس الحريري في السعودية لاستيضاح المواقف.
بدوره، غرّد ارسلان قائلا: "استقالة الحريري بهذا الشكل مريبة وتدعو للشك إذا ما تعرض لضغوط وكان يجب احترام الاصول الدستورية في اعلانها".
وزير الداخلية الأسبق زياد بارود أوضح في اتصال مع "الجديد" أنه "درجت العادة ان تقدم الإستقالة الى رئيس الجمهورية لكن اليوم مضمون الإستقالة وآثارها السياسية هي الأهم"، وأضاف: "شكل الإستقالة وقانونيتها والنقاش فيها غير مجد المهم اليوم مفاعيل هذه الإستقالة والتي تعتبر معها الحكومة مستقيلة".