استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان ومسؤول التواصل والإعلام في القوات اللبنانية ملحم رياشي، وسلّما الراعي وثيقة "إعلان النيات" بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
وبعد اللقاء، أشار كنعان إلى أنّ "الورقة أصبحت في عهدة البطريرك الراعي الضامن والراعي لهذا الإعلان المشترك والذي سوف نعممه ونترجمه بكل إرادة وتصميم ليصبح واقعا على الارض، وهذا الإعلان يعني صفحة جديدة ودينامية وأملا جديدا للمسيحيين، وللمرة الألف ليس اصطفافا جديدا لا في داخل البيت المسيحي ولا في خارجه، بل هو نموذج لجسر تلاق بين اللبنانيين المختلفين، يعني نعم باستطاعتنا التفاهم والاتفاق والوصول الى تفاهم وإعلان مشترك ومبادىء نترجمها لاحقا على مختلف المستويات أكانت سياسية او نيابية أو إنمائية أو رئاسية او مالية او سيادية".
وقال: "هذا الاعلان هو بيد الراعي، راعي الكنيسة والمسيحيين ونأمل في المستقبل ومن خلال الخطوات التي بحثناها معه التواصل مع غبطته دائما ومع باقي المكونات الاخرى التي بدأنا نزورها ونضعها في الأجواء التي نحن على تفاهم معها او على خلاف او تمايز معها، والمشروع هو وطني وأمل جديد للمسيحيين".
من جهته، قال رياشي: "تشرفنا باسم الدكتور جعجع والعماد عون بزيارة سيدنا لأخذ بركته وإيداعه ورقة النيات ولنؤكد سويا ان النسيج المجتمعي الواحد عاد الى الإلتحام من جديد ولنؤكد ان هذه المصالحة هي مع الذات وهذا يعني ان جدار الفصل الاغترابي الذي كان قائما منذ 30 عاما بين المكون الاساسي في هذا الوطن، المسيحيين وأكبر مكونين داخل الجسم المسيحي سقط وسقط الى غير رجعة".
وقال: "هناك تخاطب سياسي واجتماعي جديد من الآن والى أبد الآبدين، التنافس حيث لا اتفاق، واتفاق حيث يمكن الإتفاق، وهذه الورقة ليست موجهة ضد أحد بل تحتضن الجميع وتكون حاضنة قابلة لتوسيع مروحتها باتجاه كافة اللبنانيين".