أفادت صحيفة المدن، بأن "3 مسارات لا بد من مراقبتها في لبنان وكلها تقود بالاتجاه نفسه. مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المستمرة يضاف إليها البحث عن تشكيل قوة دولية لتحل مكان اليونيفيل. مسار الزيارات المتعددة التي يجريها السفير الأميركي ميشال عيسى إلى شخصيات وجهات شيعية وآخرها زيارته إلى بلدة زوطر. ومسار التحقيقات بتفجير مرفأ بيروت وما سيليها، والأسماء التي ستشملها الادعاءات. كل هذه المسارات مرتبط بعضها ببعض، وهنا لا بد من تذكر مشروع القرار الذي أرسلته وزارة الخارجية اللبنانية إلى الجامعة العربية وتشير فيه إلى قرارات الحكومة بشأن حظر حزب الله عسكرياً، إضافة إلى ورود بند عن إصدار الأحكام في قضية تفجير المرفأ".
أفادت صحيفة الجمهورية، أنه "على مستوى الإصطفافات في الجلسة التشريعية، ركّزت القوى الداعمة للحكومة على تثبيت شروط استمرارها ودفعها في اتجاه بسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، فيما سعت المعارضة، أي «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، إلى تسجيل موقف سياسي في ملفات التفاوض والسلاح والاقتصاد، مع التركيز على هزّ العصا أمام الحكومة من دون الذهاب إلى خيار إسقاطها. وبدا رئيس المجلس النيابي نبيه بري حريصاً على ضبط إيقاع الجلسة ومنع تحولها إلى حلبة سجالات، مذكّراً بأنّها جلسة مناقشة عامة وليست استجواباً أو مساءلة، مع الإشارة إلى أنّ مصادر حركة أمل تؤكّد أنّ بري لا يقبل بإسقاط الحكومة، ويدرك حساسية الظروف الحالية".
أفادت صحيفة اللواء، بأنه "على الرغم من انشغال لبنان امس بجلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب والاشكالات والسجالات الحادة التي حصلت خلالها، استمر الاهتمام ولو من بعيد بمستجدات الوضع بالجنوب والمؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي يعقد غدا الخميس ليوم واحد في باريس برئاسة الرئيسين الفرنسي ماكرون واللبناني جوزاف عون والملك الاردني عبد الله الثاني. فيما ذكر إعلام إسرائيلي: أن لبنان طلب تأجيل جولة مفاوضات روما المقررة هذا الأسبوع مع إسرائيل بسبب التصعيد في مرتفعات علي الطاهر. بينما كانت معلومات قد ذكرت ان لبنان طلب تاخير المؤتمر بضعة ايام لحين انتهاء المؤتمر التحضيري لدعم الجيش، لكن الوسيط الاميركي ارتأى عقد المفاوضات في تشرين اول المقبل".