رأى رئيس اللقاء الديقراطي النائب الممدد لنفسه
وليد جنبلاط ان سياسة السلاح الابيض تطبق حتى الآن حيال معركة النفايات، داعياً الجميع الى التلاقي لحل هذه الازمة ورفض قطع طريق الجنوب.
وقال جنبلاط في سلسلة احاديث صحفية ان تراكم النفايات في الاحياء والشوارع وتشويهها للمنظر العام، يبقان اقل ضررا من الاقدام على حرقها، مضيفاً: "
بيروت الكبرى هي لجميع اللبنانيين وليست لفريق واحد وهي عاصمتنا ونحن نقطن فيها، ونرفص طرح نظرية الغرباء".
وفي رده على سؤال ان كان يؤيد الطرح الذي يدعو الى نقل كميات من نفايات بيروت الى اقليم الخروب، قال جنبلاط: ""بناءً على مبادرة من رئيس الحكومة تمام سلام وافق على خطوة نقل النفايات الى الاقليم كحل مرحلي ومؤقت، طالباً أن تراعى الى أقصى حدّ عملية تخزين النفايات في موقع كسارة "CCC" بطريقة لا تؤدي الى تفاقم أزمة التلوث"، مضيفاً ان هذا الامر يتم بالتوافق مع البلديات في الاقليم، ويبذل وزيرا الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والبيئة محمد المشنوق جهودا كبيرة وجيدة في هذا الخصوص.
ولفت جنبلاط الى أن هناك مشكلة سياسية في برجا وانقساماً بين مختلف مكوّناتها، وفي علاقة البلدة مع تيار "
المستقبل"، وبين
التيار وبقية المكونات من الشيوعي الى الجماعة الاسلامية. وأردف ممازحاً: يبدو أن رحلة خالد مشعل الى
السعودية اقتصرت على
العمرة ولم تتوصل الى صلحة تفتح أفقاً للحل".
ولم يستبعد جنبلاط أن يعاد طرح مسألة التمديد القصير جداً لمطمر الناعمة لفترة أشهر، لكنه ربط النقاش حول هذه المسألة الحساسة في حال فشل خيار الانتقال الى المواقع المؤقتة التي تقترحها وزارة البيئة، وبالتوصل الى تسوية في موضوع المناقصات، ودون ذلك فإن الطريق الى مطمر الناعمة ــ عين درافيل ستبقى مقفلة.
واذ شدد
جنبلاط على أنه "لم يلمس حتى الساعة مسعى جدياً يمكن أن يؤدي الى نجاح مناقصة بيروت والضواحي، التي تحتاج الى مطمر خارج نطاقها، والى تقدم العارضين للمناقصة، قال: "يجب ان توزع نفايات
العاصمة على الاقليم وصيدا ومناطق اخرى وفق دفتر شروط واضح ولفترة ستة اشهر الى حين انشاء محرقة مركزية متطورة في بيروت وفق الشروط العلمية والصحية على غرار ما هو معمول به في الدول المتقدمة في
العالم"، مشيراً الى ان "المعنيين سيتابعون
اليوم الاتصالات المطلوبة لطي ازمة النفايات والخروج من هذا النفق الامر الذي يساهم في تثبيت الحكومة واستقرارها".
وحول مسألة خيار إنشاء حاجز بحري وردم الشاطئ في خلدة، أعلن جنبلاط أنه "يتفهّم رفض العديد من المكونات السياسية لهذا الطرح"، مشيراً الى أنه تلقى تقريراً من مصلحة الطيران المدني تفيد باستحالة إقامة منشأة للنفايات بالقرب من المطار، لأن ذلك يؤثر في
سلامة الطيران بفعل تكاثر
الطيور "الجامعة للنفايات" في أجواء المكب الملاصق لمدرج المطار من الجهة
الغربية.