مهلا علينا وبلا شطارة.. ألم يكن من الأفضل للوزير عباس مرتضى التروي والإطلاع على القوانين المتعلقة بوزارته قبل رمي التهم على الغرف اللبنانية جزافا، فيما القانون يمنعها من إعطاء شهادة منشأ لأي منتج زراعي قبل أخذ إفادة وزارة الزراعة على أن هذا المنتج لبناني ويسمح بتصديره إقتضى الرد! — mohamed choucair (@MohamedChoucair) April 27, 2021
مهلا علينا وبلا شطارة.. ألم يكن من الأفضل للوزير عباس مرتضى التروي والإطلاع على القوانين المتعلقة بوزارته قبل رمي التهم على الغرف اللبنانية جزافا، فيما القانون يمنعها من إعطاء شهادة منشأ لأي منتج زراعي قبل أخذ إفادة وزارة الزراعة على أن هذا المنتج لبناني ويسمح بتصديره إقتضى الرد!
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليّات تهريب المخدّرات وتوقيفهم، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشرطة القضائية لمكافحة هذه الآفة والحدّ من انتشارها في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي حول نشاط شبكة موجودة في إحدى دول أميركا اللاتينية، تضمّ لبنانيين، وتعمل على تهريب المخدّرات إلى لبنان بواسطة مسافرين، بعد إخفائها بطريقة مموّهة داخل أمتعتهم.على أثر ذلك، باشر المكتب تحليل المعطيات وجمع المعلومات، وتمكّن من كشف التحضير لعمليّة تهريب كميّة من المخدّرات من البرازيل إلى لبنان عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي – بيروت، بواسطة أحد المسافرين، ويُدعى:ع. ط. (مواليد عام 1986، لبناني)