وذلك بهدف تمرير عدد من التعيينات المالية والعسكرية وخاصة في حاكمية مصرف لبنان بعد انتهاء ولاية الحاكم رياض سلامة وانتقال الحاكمية الى نائبه الأول وسيم منصوري، وأخرى في مجلس الدفاع الأعلى وغيرها من المراكز العسكرية الشاغرة.
لكن هذا الأمر، اضافت المصادر، يلقى اعتراضاً واسعاً من القوى السياسية وفي طليعتها التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل الذي يعتبر جلسات مجلس الوزراء باطلة في ظل الشغور الرئاسي.
تستعد مدينة النبطية لاستقبال رئيس الحكومة نواف سلام، في زيارة هي الثالثة من نوعها الى المدينة في غضون اقل من سنتين، في خطوة تسجل رئاسة الحكومة على انها غير مسبوقة في المدة الزمنية وللمكان ذاته. كاميرا "الجديد"، رصدت التحضيرات، ومن بينها لافتات رفعتها بلدية النبطية ترحب بالرئيس سلام وبالوزراء المرافقين له، في الساحة العامة وفي محيط السراي الحكومية. كما شهد محيط السراي حملة تنظيف وتزفيت ودهان لبعض الممرات، وصولا الى مبنى مصرف لبنان المجاور والذي دمرته الغارات الحربية الاسرائيلية. ومن المنتظر ان يعلن الرئيس سلام وضع الحجر الاساس لاعادة بناؤه، ولارساء عودة مؤسسات الدولة وتخفيف الاعباء اضافة الى حاجة البلديات والمؤسسات المصرفية لاعادة مصرف لبنان الى النبطية.