استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الكبير قائد الجيش العماد رودولف هيكل وجرى خلال اللقاء البحث في الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب ومتابعة انتشار الجيش اللبناني ومهامه في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.كما تناول اللقاء ملف المتفجرات المضبوطة أخيراً حيث حيّا الرئيس سلام جهود القوى المسلحة اللبنانية التي أفضت إلى ضبط كمية إضافية من المواد المتفجرة في منطقة القصر – الهرمل، مشدداً على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف جميع المتورطين والجهات التي تقف وراء عمليات التهريب، وإحالتهم إلى القضاء المختص.وأكد الرئيس سلام دعمه الكامل للجيش اللبناني في أداء مهامه، مشدداً على أهمية تعزيز قدراته وتمكينه من حماية الحدود، وصون أمن اللبنانيين، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
في محطة دبلوماسية لافتة في توقيتها ودلالاتها، استقبل القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان، إياد الهزّاع، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، ميشال عيسى، في مقر السفارة السورية في اليرزة، في لقاء يكتسب أهمية في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من استحقاقات على المستويين اللبناني والسوري، وسط مشهد إقليمي تتشابك فيه الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.ويأتي اللقاء في مرحلة دقيقة تتصدر فيها العلاقات السورية واجهة الاهتمام السياسي والدبلوماسي العالمي ، مع تزايد الحاجة إلى مقاربات عملية للملفات المشتركة، بما يعزز الاستقرار، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين البلدين، ويواكب التحديات التي تواجه المنطقة.
حيّا وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مثمناً "جهود ضباط وعناصر حاجز ضهر البيدر، الذين تمكّنوا بفضل يقظتهم ومهنيتهم وجديّتهم في العمل من ضبط سيارة تحتوي على مواد متفجرة وتوقيف شخصين كانا على متنها". واعتبر أن "هذه العملية تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به قوى الأمن الداخلي في كشف المخاطر الأمنية والتصدي لها قبل تحوّلها إلى تهديد فعلي للأمن والاستقرار".وشدد وزير الداخلية، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، على أن يقظة ضباط قوى الأمن الداخلي وعناصرها، إلى جانب جاهزيتهم الميدانية، تجسدان أهمية الأمن الاستباقي في إحباط المخاطر"،وقال: "رغم التحديات، لن نهدأ كأجهزة أمنية وجيش وقضاء، إلا بتأمين مستوى عال من الأمن".