في محطة دبلوماسية لافتة في توقيتها ودلالاتها، استقبل القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان، إياد الهزّاع، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، ميشال عيسى، في مقر السفارة السورية في اليرزة، في لقاء يكتسب أهمية في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من استحقاقات على المستويين اللبناني والسوري، وسط مشهد إقليمي تتشابك فيه الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.ويأتي اللقاء في مرحلة دقيقة تتصدر فيها العلاقات السورية واجهة الاهتمام السياسي والدبلوماسي العالمي ، مع تزايد الحاجة إلى مقاربات عملية للملفات المشتركة، بما يعزز الاستقرار، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين البلدين، ويواكب التحديات التي تواجه المنطقة.
حيّا وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مثمناً "جهود ضباط وعناصر حاجز ضهر البيدر، الذين تمكّنوا بفضل يقظتهم ومهنيتهم وجديّتهم في العمل من ضبط سيارة تحتوي على مواد متفجرة وتوقيف شخصين كانا على متنها". واعتبر أن "هذه العملية تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به قوى الأمن الداخلي في كشف المخاطر الأمنية والتصدي لها قبل تحوّلها إلى تهديد فعلي للأمن والاستقرار".وشدد وزير الداخلية، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، على أن يقظة ضباط قوى الأمن الداخلي وعناصرها، إلى جانب جاهزيتهم الميدانية، تجسدان أهمية الأمن الاستباقي في إحباط المخاطر"،وقال: "رغم التحديات، لن نهدأ كأجهزة أمنية وجيش وقضاء، إلا بتأمين مستوى عال من الأمن".
اكد العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاستمرار والتمادي في الأعمال الإجرامية الإرهابية التي يقوم بها الحوثيون، ضد أهلنا في المملكة العربية السعودية، هو استهداف لكل القيم الأخلاقية والإنسانية أولاً، ومن ثم محاولة لإسقاط كل الوساطات للتهدئة، والدخول في الحوار من أجل أمن وسلامة واستقرار المنطقة العربية، والتي تشكل المملكة العربية السعودية نقطة الارتكاز الأساسية، في هذا السعي السلمي، من أجل دفع البلاء وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط .إن التغاضي والسكوت والاعتكاف عن المواجهة الحازمة والحاسمة لهذا الارهاب الحوثي، سيؤدي في نهاية الأمر إلى زعزعة الاستقرار والتهديد المباشر للأمن القومي العربي ككل.نحن ندعو كل القوى السياسية الوطنية والقومية الفاعلة إلى الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، في مواجهة ما تتعرض له من تهديد لأمنها، الذي يشكل تهديداً لأمن الدول العربية لا بل كل دول المنطقة.