وعلى وقع اشتعال
لبنان وغارات
العدو الاسرائيلي الضخمة واستهدافه المدنيين/ تضغط
الدول على الرئاستين الثانية والثالثة من أجل انتخاب رئيس للجمهورية والسير بتطبيق القرار 1701 وتعزيز الجيش في الجنوب اللبناني/ إذ تصل الى المقار الرسمية أصداء الخماسية التي تدعم قائد الجيش جوزيف عون للتوافق عليه رئاسيا/ وعلى رأسها
الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا والمملكة
العربية السعودية// وهذه الاجواء الدولية جرى نقاشها في اللقاء الذي جمع الرئيس
نبيه بري بالمرشح الرئاسي سليمان فرنجية/ الا أن فرنجية لا يزال متمسكا بترشحه أكثر من قبل وخصوصا أن التوازنات النيابية لم تتغير وطالما أن الطرفين المسيحيين ( التيار الوطني والقوات ) رفضا العماد عون ولن يساهما في إيصاله الى سدة الرئاسة// وتنفي مصادر عين التينة الكلام عن استسلام رئاسي لدى الرئيس بري إذ إنه لم يستبعد فرنجية من لائحة المرشحين التوافقيين، ولكنه يقبل بأي مرشح توافقي يضمن نصاب ال 86 وعلى رأسهم فرنجية/// وتختم المصادر بالقول إن الملف الرئاسي لا يزال بعيدا ووقف الحرب تتقدم على كل الاولويات//