"بعد ورود معلومات عن انقطاع الإنارة في نفق سليم سلام مساء أمس، تواصلت مع رئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان، الذي أفاد بأن البلدية وافقت على طلب شراء الفيول وفق الأصول، لتأمين مادة المازوت اللازمة لتشغيل مولدات النفق. ونظرًا لما يشكّله هذا الوضع من خطر مباشر على السلامة العامة، أجريت اتصالًا بكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير الداخلية أحمد الحجار، وطلبت منهما التدخّل الفوري لمعالجة هذه المسألة، وضمان عدم تكرارها، من خلال حلّ التعقيدات التي تواجه المجلس البلدي لخدمة أهالي بيروت. وقد أبدى كلٌّ من دولة الرئيس ومعالي الوزير كلّ النية الطيبة والاستعداد الكامل لمعالجة الموضوع فورًا".
وأضاف مخزومي: "سأتابع هذا الملف لضمان عدم تكرار ما حصل، ولضمان تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها كاملةً".
جاء في أسرار صحيفة "النهار":
جاءفي صحيفة "الديار":بالتوازي مع المشهد المعقد ميدانيا، سجّل في الساعات الماضية استياء عارم من قبل ما يعرف بـ"القوى السيادية" من تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك بشأن إشراك حزب الله وإيران في أي عملية تفاوضية فاعلة. وفيما اعتبرت مصادر مطلعة على موقف حزب الله أن ما أدلى به براك مجرد توصيف لحال الأمور وكيف يفترض مقاربتها، استغربت مصادر رسمية أن يصدر كلام مماثل عن براك، معتبرة أنه يشكل صفعة للجهود اللبنانية الكبرى مع الإدارة الأميركية، والتي تتركز على فصل المسار الإيراني، أو ما بات يعرف بمسار إسلام آباد، عن مسار التفاوض الخاص بلبنان، والذي انتقل في الآونة الأخيرة إلى روما.
كتبت صحيفة " الجمهورية":توقفت مصادر سياسية عند التطور الذي شهدته المعادلة السياسية في لبنان، والذي تمثل بإبداء "حزب الله" استعداده للتفاوض غير المباشر مع واشنطن، خصوصاً أنّه تقاطع مع دعوة الموفد الأميركي توم برّاك إلى توسيع دائرة القوى التي يتمّ التفاوض معها لتشمل "حزب الله" وإيران. وقالت هذه المصادر لـصحيفة "الجمهورية"، إنّه مع هذا التطور، يُطرح سؤال: ماذا سيكون موقف القيادة اللبنانية الرسمية، التي تدير تحركات ديبلوماسية مكثفة لوقف العمليات الإسرائيلية وتأمين الانسحاب من الجنوب، من خلال مفاوضات روما؟ وما انعكاسات هذا التطور المحتملة على تلك المفاوضات؟