وأكد الحزب رفضه لأي شكل من أشكال الوصاية الخارجية أو العودة إلى “زمن الانتداب”، معتبرًا أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن الشراكة الوطنية الحقيقية تقوم على العدالة وحفظ حقوق جميع المكونات اللبنانية.
كما رفض البيان مشاريع “التقسيم والفدرلة والتوطين”، معتبرًا أنها تتعارض مع جوهر الدستور وفكرة لبنان الواحد، محذرًا من تحويل التنوع اللبناني إلى سبب للتفكيك أو الاحتراب الداخلي.
ودعا حزب الله إلى تطبيق كامل الإصلاحات الدستورية المنصوص عليها في اتفاق الطائف، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية، معتبرًا أن النظام الطائفي الحالي لم يعد قادرًا على إنتاج دولة عادلة ومستقرة.
وفي الشق المتعلق بالمقاومة، شدد الحزب على أن “مقاومة الاحتلال والعدوان حق وطني مشروع”، مؤكدًا أن نزع عناصر القوة من لبنان في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية يشكل “خروجًا على وثيقة الطائف والدستور”.
وختم الحزب مشدداً على أن لبنان “لا يحيا إلا موحدًا، سيدًا مستقلًا، عادلًا بين أبنائه، ومقاومًا للاحتلال”، داعيًا إلى حماية السيادة ورفض أي مشروع خارجي يمس وحدة البلاد أو مستقبلها.
استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعقيلته، بحضور عدد من المطارنة والكهنة. وأشاد الراعي برسالة السفير الدبلوماسية واصفًا إياه بـ "رجل السلام"، مؤكّدًا أهمية ترسيخ الطمأنينة والاستقرار عبر الحوار والسلام بما يحفظ مستقبل اللبنانيين.
تابعت مصلحة الاقتصاد في الشمال جولاتها الرقابية على أصحاب المولدات الخاصة في مدينة طرابلس والميناء، بمشاركة أمن الدولة وبلدية طرابلس، حيث أسفرت هذه الجولات عن تنظيم 5 محاضر ضبط و6 مصادرات لمولدات كهربائية، وذلك بناء لإشارة النائب العام الاستئنافي في الشمال.
أفادت الوكالة الوطنية، بأن "اللواء السابق في الجيش السوري عادل عيسى مثل في حضور وكيله المحامي طوني شديد، أمام النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج ، الذي استجوبه بناء على الملف الوارد من القضاء السوري الذي يطلب استرداده".