وتحدث رئيس الجمهورية عن دور الجيش، معتبراً انه العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، وأن عمله يتناغم ويتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى، منوهاً بدوره في حماية البنى التحتية والطرقات الحيوية وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم. وأكد الرئيس عون على اهمية الـتنسيق الدائم بين الأمن العام وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، لتفادي ازدواجية الجهد وتقاطع الصلاحيات، مع اهمية التقييم الدوري للواقع الراهن، داعيا الأجهزة الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها، مؤكداً أن أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الاسرائيلي، جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد.
وفي مجال آخر اكد الرئيس عون خلال الاجتماع على وقوفه الى جانب العسكريين وحقوقهم، المتقاعدون منهم ومن لا يزالون في الخدمة الفعلية، لان التضحيات التي يبذلها الجيش والقوى الامنية لا تنحصر بزمان معيّن، داعياً الى التوفيق قدر الامكان بين قدرات الدولة وامكاناتها من جهة، وبين حقوق العسكريين من جهة اخرى، والعمل على تحقيق ما يمكن من المطالب، مع الحفاظ على التوازن المالي والخطوات التي تتخذها الحكومة لاستعادة النهوض المالي والاقتصادي.