وفي بيان صادر عنهم، حمّل السجناء القوى السياسية التي تقف خلف تعطيل القانون مسؤولية أي تداعيات قد تطال حياتهم، معتبرين أن ملفهم الإنساني تحوّل إلى ورقة للمساومات والحسابات الحزبية.
ودعا البيان إلى تحركات شعبية في مختلف المناطق اللبنانية دعمًا لقضيتهم، كما وجّه نداءً إلى الشعب السوري لمساندتهم، مؤكدين أن معاناتهم واحدة، ورافضين استخدام ملفهم في تصفية الحسابات السياسية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تعليق المجلس الدستوري العمل بقانون العفو العام، إثر الطعن المقدّم من النائب جبران باسيل وتكتله النيابي.
أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط، في بيان، استئناف تسيير عدد محدد من الرحلات من وإلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك عقب إعادة فتح مطار الملك خالد الدولي والحصول على الأذونات اللازمة لتشغيل الرحلات.
أفادت معلومات الجديد بأن "وفداً حكومياً برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري سيتوجه إلى دمشق الاثنين المقبل، يرافقه كل من وزراء الداخلية أحمد الحجار، العمل (المحسوب على حزب الله) محمد حيدر، التربية ريما كرامي والشؤون حنين السيد، وذلك للبحث مع الجانب السوري في الملفات المشتركة بين البلدين، أبرزها الأمن والاقتصاد والنزوح.
فُقد الاتصال بشاب من بلدة رب ثلاثين، بعدما أوقف سيارته في منطقة وادي الحجير، وتابع طريقه سيراً على الأقدام باتجاه بلدة القنطرة.