وأكد متري أن العلاقات
اللبنانية السورية تتطور تدريجياً، وأن التنسيق بين الحكومتين بلغ مستويات متقدمة، مشيراً إلى اتساع التواصل المباشر بين الوزارات والمؤسسات في البلدين. وشدد على أهمية تطوير العلاقة على أسس تحترم سيادة البلدين ومصالحهما المشتركة، مع الانتقال إلى تعاون مؤسساتي أكثر انتظاماً في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة والنقل والزراعة والصحة والتربية والسياحة.
من جهته، قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال
الشعار إن الزيارة تعكس توجّه
سوريا إلى التعامل مع
لبنان بوصفه شريكاً أساسياً، وتطوير التعاون الحكومي والاقتصادي عبر التواصل المباشر والعمل المؤسساتي. وأكد الجانبان أهمية البناء على الزيارة لتحويل التفاهم السياسي إلى خطوات عملية واتفاقات تخدم البلدين.