هل يمر باريس سان جيرمان في حالة مشابهة لتلك التي مر بها برشلونة، بسبب تعاقد رئيسه السابق بارتوميو مع شركة تلاعبت بوسائل التواصل الاجتماعي، وأُطلق عليها في حينه فضيحة "برسا غيت"؟.
فقد نشر "Mediapart" تقريراً حصرياً، جاء فيه أن النادي الفرنسي كلف وكالة متخصصة لإنشاء "جيش" من حسابات تويتر المزيفة التي قامت بتنفيذ حملات تشهير ضد بعض وسائل الإعلام والاعلاميين والأندية واللاعبين، وبينهم نجم الفريق كيليان مبابي، خلال الفترة التي غازل فيها ريال مدريد.
وتحدثت "Mediapart" عن الإستراتيجية الرقمية المزعومة التي استخدمتها سان جيرمان لتشويه سمعة سلسلة من الأشخاص أو الكيانات في السنوات الأخيرة، وأعطت نموذجاً من حساب يحمل اسم Paname Squad.
ونشر الحساب عبارة موجهة الى مبابي "إن المشجعين الباريسيين يحبونك كثيراً، أنت تعرف ذلك، لقد تلقيت الرسالة الليلة، إذا كان بإمكانك الضغط أكثر على أرض الملعب ...".
اما ادارة النادي، فقد نفت الامر وأصدرت بياناً جاء فيه "لم نوظف أبداً وكالة لإلحاق الضرر بالناس أو المؤسسات، اذ يعمل النادي على الترويج والاحتفاء بالعمل الممتاز لأفراد باريس سان جيرمان والفريق وشركائه".