تواصل دولة قطر استعداداتها لاستضافة مونديال 2022 الذي يؤمل بأن يكون حدثاً غير اعتيادي في عالم كرة القدم خصوصاً والرياضة عموماً، وقد دل افتتاح استاد الجنوب في ضاحية الوكرة يوم الخميس الفائت على حجم الجهد المبذول.
وفي هذا السياق، تحدث احمد العبيدلي، مدير مشروع ملاعب التدريب إلى موقع الجديد سبورت عن المنشآت المخصصة لتدريبات المنتخبات المشاركة في المونديال، والتي تم انجازها وفق المواصفات الدولية المعتمدة من الفيفا مع كل المرافق والتجهيزات اللازمة لها.
وقال العبيدلي "صحيح أن المونديال سيقام في العام 2022، إلا أن ملاعب التدريب أصبحت جاهزة مع مختلف مرافقها، وعددها
الإجمالي ٤١ ملعب للتدريب قادرة على استضافة ٣٢ منتخباً دفعة واحدة، وقد تم انجازها خلال سنتين، وهي قادرة الآن على استقبال
الحدث".
وقال العبيدلي "العشب المعتمد لملاعب التدريب هو نفسه العشب المعتمد في ملاعب المباريات الرسمية وإنتاجه لشركات محلية، والقياسات هي نفسها الدولية، والمرافق تتضمن غرف للاعبين ودوشات وحمامات وجاكوزي وقاعات للتدريب والمحاضرات وغرف للأجهزة الفنية والإدارية".
وأضاف "في المونديال، يكون لكل منتخب مجال لحصة تدريبية مفتوحة للجمهور، ولذلك فكل ملعب مهيأ لمدرج حديدي يتسع لـ ٥٠٠ شخص".