عَبَرت دمشق نحو بيروت بوفدٍ رسميٍّ منتَدَبٍ من وَزارة الخارجية/ وضَعَ حجرَ الأساس لبناء الثقة بين الطرفين كمقدِّمةٍ لمعالجة مسائلِ المعتقلين والمفقودين في البلدين/ وترسيمِ الحدود وضبطِها ومنعِ التهريب/ وتسهيلِ عودة النازحين/ ومعَ نائبِ رئيسِ الحكومة الوزير طارق متري/ جرى الاتفاقُ على مراجعة الاتفاقيات المعقودة بين البلدين وتحسينِها والنظرِ في اتفاقياتٍ جديدة تحفِّزُ التعاونَ على خط بيروت الشام/ وعلى العناوين مِحورِ النقاش تقرَّرَ تأليفُ لجنتَين من ذوي الاختصاص لإعداد مُسَوَّدتَيْ نصوصٍ لاتفاقٍ قضائيٍّ وآخَرَ يتعلقُ بالحدود تمهيداً لزيارةِ وفدٍ وَزاريٍّ سوري رفيعِ المستوى إلى لبنان// دربُ الشام سالِكةٌ نحو بيروت/ وحتى التقاء الثنائي عون وسلام اليومَ في بعبدا/ فإنَّ طريقَ بعبدا سالِكةٌ وآمِنة أمام جلسة الجُمُعة وبحضور وزراءِ الثنائي/ وعلى العناوينِ العريضةِ وخطوطِها الحُمْرِ التي وَضَعها رئيسُ مجلس النواب نبيه بري في خِطاب الأحد/ انشغلت "ساحةُ التحليل" بين مَن وجَدَ فيها خريطةَ المرحلة/ ومَخرجاً من عُنُق الزجاجة بالحوار/ وبين مَن رَصَد "الشياطين" بين السطور/ وقَرأ في الحوار "فخاً" ي