بعد فشلِ أهدافِ "قِمة النار" على الدوحة/ شَنت إسرائيل حملةَ "قرعِ الأجراس" في صنعاء/ وبالنارِ ودُخانِ الحرائقِ المنبعثِ من معسكراتِ أنصارِ الله الحوثيين/ أرادتِ التعميةَ وصرفَ الأنظارِ عن عدوانها على أولِ دولةٍ خليجية وضَعتها في دائرة الاستهداف// وعلى ارتداداتِ الضربةِ الأولى التي هزَّت القُطْرَ الخليجي من قطر/ تدرَّجَتِ الردودُ ومعها الإجراءات/ احتفظتِ الدوحة بحقِّ الرد بالقانون/ وأمام ما يمارسُه بنيامين نتنياهو من إرهابِ دولةٍ لزعزعة الاستقرار في الإقليم تساءلت هل سيعيدُ نتنياهو تشكيلَ الخليج من ضِمنِ تشكيلِ الشرقِ الأوسط الجديد؟// هي ضربةُ الغدرِ والطعنِ في الظهر لدولةٍ وسيطة/ ما كانت لِتَقَع/ لولا الرضى الأميركي/ في وقت كانتِ الدوحة منشغِلةً في "التقريب" بين المتفاوضينَ على إنذار ترامب الأخير لحماس: "اقبَلوا المقترحَ المطروح أو واجِهوا العواقب"/ فهل نَصَبَ ترامب هذا الفَخَّ لحماس/ على نية إنْ نجَحَ القضاءُ على قادةِ صفِّها الأول يحصدُ الانتصارَ تماماً كما حصلَ في الضربةِ على إيران؟// كان بإمكان الرئيسِ الأميركي وبدلاً من تفعيلِ خطوطِ الهاتف عبر المحيطاتِ لإنذارِ قطر/ أن يوعِزَ