الصخرة.. واليومُ التالي/ لا اعتكافٌ ولا استقالة/ كِباشٌ سياسي/ تحركٌ قضائي/ ولقاءٌ تشاوري/ مصحوباً بحشدٍ نيابيٍّ وَزاري/ أزالَ الطَّوْقَ الذي فَرضه رئيسُ الحكومة نواف سلام على نفسِه للقيام بمُراجَعةٍ للعمل الحكومي في سبيل تصويبِ الأداء وتعزيزِه بحَسَبِ ما نَقل عنه نائبُ رئيس الحكومة طارق متري// اللقاءُ الرُّباعيُّ الوَزاريُّ المؤلف من رئيسِ الحكومة ووزراءِ العدلِ والداخلية والدفاع/ لمتابعة الحيثياتِ القانونية "ليوم الروشة"/ سُرعانَ ما تحوَّلَ إلى "جلسةٍ" حكومية بمَنْ حَضر/ أَعقَبَت حَراكاً لربط "النزاع" تولَّاهُ وزيرُ الإعلام بول مرقص الذي لعب دورَ الوسيطِ "الجوال" بين السرايا وعين التينة/ وانتهتِ الجلسةُ "الطارئة"/ بتأكيدِ أهميةِ تطبيقِ القوانين على الجميع من دون استثناء/ وما جرى بالأمس مخالَفةٌ صريحة تدعو لاتخاذِ الإجراءاتِ المناسِبة حفاظاً على هَيبة الدولة بحَسَبِ ما نصَّ عليه البيانُ الختامي/ قَطعاً لدابِرِ الفتنة ووَقْفاً لحَمَلاتِ الكَراهية// "خميس الصخرة" سُحب من التداول/ وبات في عُهدة السلطاتِ المختصة/ وللبرنامَج تتمةٌ غداً السبت معَ إحياءِ ذكرى مرورِ عام على اغتيال السيد