• الخميس 21 تشرين الثاني 12:40
  • بيروت 18°
الجديد مباشر
الأربعاء 06 تشرين الثاني 2019 16:51
خطة عسكرية أميركية جديدة شرقي سوريا وهذه تفاصيلها! خطة عسكرية أميركية جديدة شرقي سوريا وهذه تفاصيلها!
وافق الرئيس الأميركية دونالد ترامب، على توسيع المهمة العسكرية للقوات الأميركية بهدف حماية حقول النفط في المنطقة الشرقية في سوريا.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن ترامب ناقش مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة الماضي، مسألة إبقاء قوات أميركية في سوريا لحماية النفط شرقي سوريا.

وأكدت الوكالة أن ترامب وافق على الخطة الجديدة، التي بموجبها ستحمي القوات الأميركية مساحة كبيرة، تمتد على طول حوالي 145 كيلومتراً من دير الزور إلى الحسكة شمال شرقي سوريا، وتخضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ولم تحدد الوكالة عدد الجنود الأمريكيين المحتمل بقاؤهم في المنطقة، في حين رجح مسؤولون أن يكون العدد الإجمالي 800 عسكري على الأقل، 200 منهم في قاعدة التنف الأمريكية (عند مثلث الحدود السورية- العراقية- الأردنية).

وأشارت الوكالة إلى أن إبقاء القوات الأميركية يثير أسئلة قانونية حول إمكانية توجيه ضربات لقوات الجيش السوري أو غيرها، في حال وجود تهديد من قبلها للسيطرة على حقول نفط.

وردًا على الخطة الأميركية الجديدة، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن “النفط هو ملك للشعب السوري ويجب أن يدير موارده الطبيعية”.

وأكد فيرشين في تصريح صحفي، بحسب “روسيا اليوم”، أن موسكو لا تنوي التعاون مع واشنطن حول مسألة تأمين مناطق إنتاج النفط في شمالي سوريا.

ويأتي ذلك في ظل إعلان الولايات المتحدة الأميركية هيمنتها على آبار النفط في المنطقة عبر إبقاء قوات حولها بهدف حمايتها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد  الجمعة الماضي، في خطاب مع أنصاره في ولاية ميسيسيبي الأمريكية رغبته في عودة الجنود الأمريكيين الموجودين في سوريا إلى منازلهم، لكنه استدرك، “لقد قمنا بتأمين حقول النفط، فأنا أحب النفط”.

وجاء ذلك عقب تهديدات وجهها وزير الدفاع الأميركي مايك إسبر، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، في 29 من تشرين الأول الماضي، إلى كل من روسيا والحكومة السورية بالتصدي لأي محاولة انتزاع للسيطرة على حقول النفط من أي طرف كان.