زيارة وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني لبنان، واللقاءات الموسعة التي اجراها كانت العنوان الابرز للمشهد السياسي.
الشيباني في طرابلس.. واستقبال شعبي
وصل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى إلى العاصمة الإيرانية طهران، لتمثيل الجمهورية اللبنانية في مراسم التأبين الرسمية للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي.
ذكرت وكالة "الأنباء السورية"، ان انفجارا مجهولا وقع في داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز في دمشق.
وسط التجاذبات حول صيغة الإطار والمسعى الإسرائيلي إلى تطويعها لحساباتها، تؤكّد مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـصحيفة "الجمهورية"، انّ المناطق التجريبية بالنسبة إلى الجيش هي حصراً تلك الرازحة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهذا هو تعريفنا الوحيد لها. وتوضح، انّه خلال مفاوضات واشنطن، وعندما تمسّك الوفد العسكري اللبناني بهذا الطرح، لجأ الجانب الإسرائيلي فجأة إلى توسيع ما يُسمّى الخط الأصفر على خريطته، وضمّ إليها مرتفعات علي الطاهر، على رغم من انّها في الواقع لا تزال خارج نطاق الاحتلال المباشر، وبالتالي، كان المطلوب توريط الجيش بالدخول إلى تلك المنطقة المزروعة بالألغام والصدام مع حزب الله، من دون أن يتكبّد الجيش الإسرائيلي أي خسائر او يتعرّض إلى أي مخاطر، وهو الأمر الذي رفضه كلياً الوفد العسكري.
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الصحة الدكتور راكان ناصر الدين حيث جرى عرض لآخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة لا سيما أوضاع القطاع الصحي والاستشفائي بشكل عام وفي الجنوب بشكل خاص وذلك على ضوء الجولة التفقدية التي قام بها مؤخرا وزير الصحة على المستشفيات في محافظتي الجنوب والنبطية.
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أن "صيغة الاطار" لا تشرع بقاء الاحتلال الاسرائيلي في لبنان، كما يشاع، بل ان البند المعني بذلك يشير الى تمكين الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، فهل يعقل ان يبسط الجيش سلطته على كامل الأرض بوجود الاحتلال الإسرائيلي؟
الشيباني مرفوعاً على الاكتاف في طرابلس