• الخميس 21 تشرين الثاني 12:48
  • بيروت 18°
الجديد مباشر
الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2019 21:05

مقدمة النشرة المسائية 05-11-2019
ذكرى أسبوعٍ على رحيلِ الحكومة ..والمشارواتُ الملزِمةُ معتقلةٌ ورهنٌ بنتائج ِجلَساتِ الحريري باسيل . في اللقاءِ الأول خرَجَ رئيسُ التيار لمشاورةِ حلفائِه على أن يعودَ إلى جلسةٍ ثانيةٍ معَ الرئيسِ الحريري الذي بدورِه مرّر عَبرَ أوساطهِ إمكانَ الاعتكافِ إذا ما أصرَّ باسيل على الخروجِ مِن شِباك ِالحكومةِ والعودةِ مِن الطاقةِ أوِ الداخلية أو ما يعادلُهما مِن وِزارات وتَبَعًالحالةِ التعنيفِ السياسيِّ المتبادلِ فإنَّ رئاسةَ الجُمهورية تؤنّبُ الرئيسَ المستقيل وتُبقي على الاستشاراتِ طَوْعَ بَنانِ باسيل .. والحريري مِن ناحيتِه يَبعثُ برسائلَ الى كلِّ مَن يَعنيهم الأمرُ يعرِضُ فيها الخروجَ مِنَ الحكومةِ والاستعدادَ لترشيحِ أسماءٍ تَخلُفُه تحتَ عِقاب "  "جربوا غيري " 
هذهِ الأجواءُ خالفتْها مصادرُ رئيسِ التيارِ الوطنيِّ الحرّ التي قالت للجديد إنّ باسيل تقدّم في اجتماعِ الأمسِ باقتراحٍ أعطى فيه رئيسَ الحكومةِ الوقتَ الكافيَ لدرسِه ويقومُ الاقتراحُ على أن يسمّيَ الحريري شخصية ً أخرى لرئاسةِ الحكومةِ شرطَ أن توافقَ عليها القُوى السياسيةُ وفي المقابل فإنّ هذهِ القُوى تسمَّى وزراءَ مِن أصحابِ الاختصاصِ والكفاءات على أن يكونَ هناكَ طرفٌ ثالثٌ في هذا الطرح وهو الشارعُ فيتمُّ التواصلُ معَ مجموعاتٍ يُمكنُ التواصلُ معها وبينَها قُوىً ظاهرةٌ ليُسمُّوا ممثليهم إلى الحكومة ويتشاركُ الاطرافُ الثلاثةُ في حكومةِ عملٍ اقتصاديٍّ على أن يوفّرَ الدعمُ السياسيُّ لها لتنالَ الثقةَ في مجلسِ النواب وقالت مصادرُ التيار إنّ هذا الطرحَ سوف يكونُ على قاعدة لا وجوهَ سياسيةً بارزةً في الحكومة وأضافت إنّ اجتماعَ الأمسِ بينَ الحريري وباسيل لن يكونَ يتميًا لكنَّ المصادرَ لم تَجزِمْ بمدى موافقةِ الرئيسِ المستقيل على هذهِ الصيغة وبمعزِل ٍعن موافقةِ الحريري على الطرحِ ثلاثيِّ الأبعاد فإنّ رئيسَ الحكومة ورئيسَ التيارِ ورئاسةَ الجُمهورية في العالمِ الآخر ..حيثُ الاستشاراتُ مؤجّلة والشارعُ يَدخُلُ في مرحلةِ العِصيانِ المدَني والآراءُ السياسيةُ بدأَت بالانقلابِ حتّى داخلَ البيتِ الرئاسيِّ الواحد. وكلامُ كلودين عون روكز جاءَ بمثابةِ الشهادةِ على قولِ الحقّ وهي دَعَت الى ضرورةِ تخفيفِ حِدة ِ«الإيغو» لدى كلٍّ منّا، والكَفّ عن الاختباءِ خلفَ الإصبع، في هذهِ المرحلةِ الصعبة، لافتةً الى «انني، كإبنة للرئيس، مستعدةٌ أن أجلِسَ في المنزلِ إذا اقتَضَت مصلحةُ البلد، لأنَّ الانهيارَ الشاملَ إن حَصلَ لن يُعفيَ أيَّ طرف، ومفاعيلَه ستَصلُ الينا جميعاً ولفَتت إلى أنَّ تغلغلَ بعضِ الاشخاصِ الذين يفتقرونَ إلى التهذيب والأخلاق في الساحات، لا يُلغي حقيقةَ أنَّ هناكَ أكثريةً ساحقةً أطلقَت صرخةَ ألمٍ صادقةً ومدوية، على كلِّ الصُّعُد، ما يَستدعي منَ السلطةِ أن تستمعَ إليها وتعالجَ أسبابَها. 
وشدّدت عون على ضرورةِ اعتمادِ الشفّافيّةِ في السلوكِ السياسيّ بعدَ انتفاضةِ السابعَ عَشَرَ مِن تِشرينَ الأول لأنّ الناسَ أَصبحوا يرفُضونَ التسوياتِ المعلّبة هذا كلامُ ابنةِ رئيسِ الجُمهورية .. التي على الأغلب غيرُ ممولةٍ ولا تدعمُها سِفاراتٌ وموظّفةٌ رسميةٌ في الدولةِ اللبنانية وإذا كانت السهامُ السياسيةُ قد خونّت عميدَها بنيرانٍ صديقةٍ فإنّ كلودين ميشال عون من قُماشةِ أبيها.
 غيرَ أنّ الوالدَ الرئيسَ يَظهرُ اليوم بصورةٍ المغلوبِ على أمرِه سياسيًا .. فيفضلُ النجاةَ بجبران 
 ومصيرُه قبل مصيرِ الناس .
ولليومِ العِشرين فإنّ الشعبَ ما زال مقررًا عن الجميع .. وإن برزت بعضُ الشوائب في الشوارع من قطعِ طرقٍ وتعديات .. فإنّ صفوةَ الناس ظلّت على حضارةِ التظاهرِ وتنقّلِه اليومَ بينَ المرافقِ العامةِ ومجلسِ النواب .