• الثلاثاء 17 أيلول 17:20
  • بيروت 30°
الجديد مباشر
Alternate Text
السبت 06 نيسان 19:52
رسائلُ متعددةُ الاتجاهِ طبَعَتِ الغَزَواتِ السياسيةَ للمناطقِ في سبتِ الرّمادِ الذي يَسبِقُ اثنينِ النور وزيرُ الخارجيةِ جبران باسيل الذي تبادلَ رَفعَ الدعاوى القضائيةِ معَ نائبةِ بيروتَ بولا يعقوبيان نَزَلَ إلى المدينة فاتحا ًبالسيفِ والتُّرسِ ومحاربًا بالمَنجنيق متنقّلًا مِن دائرةٍ أولى إلى ثانية محاطاً بوزيرِ عدلٍ ونوابٍ ومحافظِ مدينة ومِن قلبِ "الطبخات" المقامة على شرفِه اختارَ باسيل أن يَرُدَّ على رئيسِ حِزبِ القواتِ اللبنانيةِ سمير جعجع الذي كان قد سأل عن خُطةِ الكهرَباء ومَن عرقلَها وكيف فجاء الردُّ أنّ العرقلةَ السياسيةَ هي مَن أوقفَت المحطاتِ الكهرَبائية وقال رئيس التيار القوي : "يختبئونَ وراءَ إصبعِهم ويمنعونَ عنا الإنماءَ الطبيعيَّ والبديهيّ وبخُطُواتٍ حراريةٍ تَسبِقُ إقرارَ الخُطةِ جالت وزيرةُ الطاقة ندى بستاني في معملِ الزوق واعدةً باثنينِ ساطعٍ وباستبدالِ الزوقِ القديمِ بمعملٍ جديدٍ وبتخفيفِ عَجز وقد صَدّقَ رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري على مَحضَرِ بستاني معلنًا أنّ أُولى الخُطُواتِ الإصلاحيةِ ستكونُ وقفَ الهدرِ الذي يَنخُرُ جسدَ الاقتصادِ الوطنيّ وأكّد أنّ الموازنةَ ستكونُ تقشفية لكنّ الحربَ الإصلاحية كانت مغايرةً من وجهةِ نظرٍ اشتراكية واستعان وزيرُ الصناعة وائل أبو فاعور بمُعلّقةِ زهير بن أبي سُلْمَى لمناسبة ما سمّاهُ موسِمَ الإصلاح الزاهر واقتبسَ التالي: "رأيتُ الإصلاحَ خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِبْ تُمِتْه ومَن تُخطىءْ يُعَمَّرْ فيَهرَمِ. وكلُّ موسِمٍ وأنتم بخير" كلامُ وزيرِ الصناعة أعقبَ تسويةَ "غرامات سياسية" معَ حِزبِ الله بعدَ ما كُتبَ عن قَطعِ عَلاقةِ الحِزبِ بالزّعيم وليد جنبلاط فحرَصَ وزيرُ الصِّحةِ السابقُ على الترحيب بوزيرِ الصِّحةِ الحالي جميل جبق وقالَ له: نرحّبُ بك وبما تُمثّلُ والتعاونُ بينَنا وبينَك سيكونُ كاملاً لخيرِ هذهِ المِنطقة وهذا الموقِفُ لم يمنعْ وليد جنبلاط من إصدارِ أمرِ اليومِ في حضرةِ رئيسِ الأركانِ الجديد في الجيشِ اللبنانيّ أمين العرم وأودعَه وصاياهُ أن يكونَ للجيشِ اللبنانيِّ وحدَه الإمرةُ الأمنيةُ والدِّفاعية وعلى تنوّعِ المواقفِ هذه واختلافِ أحلافِها برزت إشارةٌ مِن سمير جعجع إلى أحلافٍ قد تكونُ غيرَ متوقّعة فهو قال إنّ حِزبَ القواتِ يَجدُ نفسَه معَ بعضِ الأحزابِ الأخرى التي تَنحو النّحوَ ذاتَه ملتزماً أكثرَ مِن أيِّ وقتٍ آخرَ محاربةَ الفسادِ في الدولة، وإقرانَ القولِ بالفعل مهما كانَ الثمنُ غالياً فمن ينحو النحوَ ذاتَه في الحربِ على الفسادِ سِوى حِزبِ الله؟ وهل يضعُ جعجع يدَه بيدِ الحزبِ لخوضِ حربِ تحريرِ الإدارةِ مِن العسَسِ المهترئ؟ أم يتريّثُ بالحِلفِ الداخليّ ريثما تنقشعُ العقوباتُ الخارجيةُ التي بدأتْ طلائعُها تؤشّرُ الى "توسيعِ البيكار" وشمولِها شخصياتٍ لم تكن في الحُسبان وعلى هذهِ العقوبات بكلِّ ما سترمُزُ إليه يتحرّكُ أوسعُ وفدٍ نيابيٍّ سياسيٍّ باتجاهِ واشنطن على أن يبدأَ اجتماعاتٍ في الكونغرس وغيرِها مِنَ المحافلِ الأميركية استطلاعًا لما سيَصدُرُ مِن قرارات وتدراكِها أو التخفيفِ مِن وطأتِها اذا اُتيحَ للوفودِ ذلك.