• الأربعاء 12 آب 12:31
  • بيروت 27°
الجديد مباشر
السبت 07 كانون الأول 2019 21:11

مقدمة النشرة المسائية 07-12-2019

سمير الخطيب يصارعُ رئاسة ًوشارعاً  لكنّه ووَفقَ معلوماتِ الجديد مستمرٌّ في الترشّح ولم يَنسحبْ وملتزمٌ استشاراتِ الاثنينِ ما دامت في موعدِها .. وبيومٍ ونِصفِ اليوم سيَتحدّدُ مدى قدرتِه على الاستمرار بعد ضخِّ جُرُعاتٍ من التنفّس الصناعيّ في  لقاءٍ جمعه اليوم بالرئيس سعد الحريري وسيجمعه مرة ثانية غدا الاحد . 
وعلى اجتماعِ بيتِ الوسَط  قُرعت أصواتٌ للمُحتجين في قلبِ العاصمة ومِن " أحلى بيوت راس بيروت". والصوتُ البيروتيّ يترافقُ والصمتَ الأزرقَ الرسميَّ الذي امتنعَ عن تقديمِ دعمٍ رسميٍّ واضحٍ للرجلِ القادمِ إلى مُهمةٍ أقربَ الى المغامرة وهذا الإحجامُ  المترافقُ وعدمَ رَفعِ آذانِ عصرِ التأييدِ مِن دارِ الفتوى تقابلُه أيضاً انشقاقاتٌ موضِعيةٌ في تيارِ المستقبل كإعلان " أبو العبد كبّارة " عدمَ مشاركتِه في الاستشارات ما لم يكُن الحريري مرشّحاً لها   وإذا كان تيارُ المستقبل سيَشهدُ خروقًا محدودةً فإنّ التيارَ الوطنيَّ سيكونُ حرًا هذهِ المرةَ لاسيما بعدما ارتفعَ عددُ النوابِ الذين لن يُسمُّوا الخطيب للحكومة وأعلنَ النائب الان عون تركَ الخِيارِ مفتوحًا أمامَ النواب 
 والأبعدُ من مواقِفِ التأييدِ وسَحبِه فإنّ هناكَ مَن يراهنُ على سيناريو مشابهٍ لجلَساتِ مجلسِ النواب .. وعلى سقوطِ الخطيب قبل أن يتمكّنَ من الوصولِ الى قصرِ بعبدا. وأملُ أرفعِ مَن هُم في السلطةِ سيَجدُ مخرجًا لتأجيلِ الاستشاراتِ تقدِّمُه تظاهراتٌ من    
قلبِ الحَراك .. قد تَخدِمُ السلطةَ هذهِ المرةَ إذا ما طَوّقتِ القصرَ بالاحتجاجات وعمَدت الى قطعِ الطرقاتِ منعًا لوصولِ النواب 
وبموجِبِ خُطةِ قَطعِ الطريق فإنّ المتظاهرين سينتشلون القلقينَ مِن قلقِهم .. وسوف يساعدون النوابَ على قطعِ شكِّهم باليقين .. ويساهمون في تسديدِ خدمةٍ للقصر الذي يفتحُ أبوابَه لاستشاراتٍ مُلزِمة دستوريا .. ومُكرهه سياسيا.
 ولأنّ قطعَ الطرقات سيصلُ الى هدفِ السلطة .. فربما وَجَبَ على المتظاهرينَ لاحد احد أن يُعلنوا انسحابَهم من طريقِ بعبدا .. فهناك ساحاتٌ اخرى تنتظرُ صوتَهم ورأيَهم ومطالبَهم .
 وإذا كنتم شعباً متظاهرينَ متضامنين لا تؤيدون سمير الخطيب .. فالسلطةُ ايضاً تتشققُ في التأييد .. ولتكن مبادرةً السقوطِ على اياديهم .