• الأحد 18 آب 10:40
  • بيروت 29°
الجديد مباشر
Alternate Text
الثلاثاء 09 نيسان 20:00

مقدمة النشرة المسائية 09-04-2019
مَن لا يؤتمن على أبيهِ كيف يأتمِنُه الناسُ مُبشّراً بالإعلامِ والمِهْنية.. مَن يجعلْ والدَه خبراً.. كيف يُعَطى سلطةَ بثِّ الأخبارِ وإدارةِ شرِكة؟ ومتأثراً بتجرِبةِ القُمصانِ السودِ لحِزبِ الله في شوارعِ بيروت.. استعان ميشال المر بمجموعةٍ مفتولةٍ واستعرضَها أمامَ والدِه لبثِّ الرُّعب والابنُ الضالّ عرّضَ الأبَ لمواقفَ مُحرجةٍ ومُهينةٍ لرجلٍ ثمانينيّ أُخضعَ لإهاناتٍ وتدافعٍ وتطويق وهو ما عدّه غبريـال المر محاولةَ اغتيال واشتكى بموجِبِها الى القضاء يؤكّدُ الفاعلُ غيرُ المجهول أنّ شبانَ القُمصانِ السود التابعينَ لشرِكةٍ أمنيةٍ هم للحراسةِ وحمايةِ أجهزةِ شرِكةِ ستديو فيجن لكنّ الصورَ التي عرضَها المر الأب كانت تقولُ إنهم مِن "فتوّات" زمنِ العراضاتِ المسلحة قمصانٌ سودٌ لجأ اليها بطلُ العيونِ البيضِ لوضعِ خُطوطٍ حُمرٍ أمامَ والدِه في نزاعِ المُلكيةِ على ستديو فيجن لكنْ ومهما بلغَت حِدةُ النزاع فإنّ جنونَها يكمنُ في إهانةِ صبيٍّ لابيه.. ومِن ثَمّ علينا أن نصدّقَ رسالتَه الإعلامية.. وأنّ على المُشاهدِ أن يزرعَ إيمانَه بهذهِ الرسالةِ الناشئةِ على "التربيةِ العاطلة" ومَن يُعطينا دروساً في "أتيكيت" كلِّ شيء.. باتَ اليومَ عارياً مِنَ الصِّحةِ الأخلاقيةِ التي لن تسمحَ له بــ"دّس" أيِّ درسٍ بعدَ الآن وفي التعاليمِ الاميركيةِ التي يتلقّاها لبنانيونَ في أميركا فإنّ الوفودَ النيابيةَ لم يتبيّنْ لها حتّى اليومِ أيُّ إشارةٍ جديدةٍ تتعلّقُ بتوسيعِ العقوباتِ على شخصياتٍ محلية وأكّد النائب ابراهيم كنعان للجديد مِن واشنطن أنّ الامرَ مبالغٌ فيه زرافاتٍ الى واشنطن.. ووحدانًا الى دمشقَ معَ زَرعٍ جديد غرسَه وزيرُ الزراعةِ حسَن اللقيس المحسوبُ سياسياً على الرئيس نبيه بري إحدى الشخصيات التي تبعثُ إليها أميركا برسائلَ عن العقوبات وأجرى اللقيس في العاصمةِ السوريةِ محادثاتٍ رفيعةَ المستوى.. قائلاً بعدَ لقائِه رئيسَ الحكومةِ السورية عماد خميس: أنا أقومُ بعملي ولا داعيَ الى الاجماعِ في مجلسِ الوزراء والحكومةُ المختلفةُ على التطبيعِ معَ سوريا.. تختلفُ معَ نفسِها وبينَ مكوِّناتِها على قضايا أبسطَ مِن ذلك وبينَها إعلانُ وزيرِ العمل كميل أبو سليمان عن حزبِ القوات أنّ وزيرَ الخارجيةِ جبران باسيل كَسَرَ هُدنةً متفقاً عليها والهُدنة المكسورة بتغريدة.. أُعيدَ تحطيمُها بمؤتمرٍ صِحافيّ لرئيسِ التيارِ القويِّ الذي كرّر أقوالَه الافتراضيةَ معلناً أنّ خُطةَ الكهرَباء ستقفُ في وجهِ المعرقلين وذلك في إشارةٍ ضِمنيةٍ إلى القوات لا خيطَ عمارٍ بينَ الطرفَين لكنّهما لن يشتبكا على خطوطِ طرابلس الانتخابيةِ التي تُعطى فيها حقوقُ المُلكيةِ لتيارِ المسقبل بخرزةٍ زرقاءَ تَحرُسُ "ديفا" المدينة ديما جمالي.. لكنّ تحالفاتِ عاصمة ِالشَّمال وكما وصفَها عضوُ المكتبِ السياسيِّ لتيارِ المستقبل مصطفى علوش هي "زواجُ مُتعة" والمستقبل الذي خسِرَ انتخاباتِ نِقابةِ المهندسينَ في المدينة يَحشدُ اليومَ  رؤوسَ الأموالِ والمتطوعينَ السياسيينَ الكبار مِن أجلِ تحصيلِ مَقعدٍ نيابيّ.. في مواجهة "مولود جديد" للمعارضةِ المستقلة هو يَحيى مولود.. اضافةً الى النائبِ السابق مِصباح الأحدب إمبراطورياتٌ ماليةٌ في خدمةِ "جمالي".. وإمبراطورياتٌ وهدايا مجانيةٌ فِي خدمةِ بنيامين نتياهو اليوم الذي يخوضُ أصعبَ عمليةِ تصويتٍ مِن شأنِها أن تكرّسَ سلطةَ اليمين سواءُ أكان الفوزُ عدديًا مِن نصيبِ نتنياهو وتكتّلِ ليكود وحلفائِه، أم مِن نصيبِ معسكرِ الجنرالاتِ في حِزب "أزرق أبيض" (كاحول لافان) وسيُسجلُّ التاريخُ أنّ بنيامين نتنياهو هو أكثرُ المرشحينَ الإسرائليينَ الذين وَضعوا في صُندوقةِ الانتخابِ مدُنًا وعواصم  فهو مُنحَ القدس والجولان  هديةً من اميركا.. وأهداهُ بوتين جثمانا من ذهب  بمساعدةِ جنودٍ سوريين وأغدقَ عليه العربُ تطبيعاً لم يكُن ليَحلُمَ به.