• الخميس 21 تشرين الثاني 13:09
  • بيروت 18°
الجديد مباشر
الإثنين 28 تشرين الأول 2019 22:57
دزينةُ أيامٍ ولا تزالُ السلطةُ تُجري عَصفاً فكرياً مِن دونِ أن تَفرُز فالنُفاياتُ السياسيةُ ظلّت في موقعِها.. تجتمعُ على تداولِ الأفكارِ لَكأنّ ما يحصُلُ في البلادِ مجردُ عارِضٍ صِحيٍّ لا يتعدّى نزلةَ البرد فيما حرارةُ الوطن ترتفعُ وتهدّدُ بانهيارٍ اقتصاديٍّ وماليّ فما هي اجتماعاتُ اليومِ العاجلةُ وعلى مستوى حالةِ الطوارئ؟ رئيسُ الجُمهوريِة يَختلي برؤساءِ الجامعاتِ الطالبيةِ في بيروت ليتحرّى أوضاعًا جامعيةً في ضوءِ التطوراتِ الراهنةِ كما جاء على موقِعِ الرئاسة لكنّه في حقيقةِ الأمر ليسَ "محكولا" في هذا الظرفِ على أوضاعِ الجامعاتِ إلا إذا جرى نُصحُه باستدعاءِ الأميركيةِ واليسوعية لتأنيبِهما على دورِهما في تعزيزِ الروحِ الوطنيةِ للتظاهراتِ الطالبية وبدا أنّ الرئاسةَ على مستوى الموقِعِ الأول "في غيرِ عالم" ولا تزالُ العواصفُ تَفتِكُ بمستشاريها وأنسابِها أما في الرئاسةِ على الفَرعِ الثالثِ فإنّ رئيسَ الحكومةِ سعد الحريري "عافَه حِزبُ الله وحماه" فإنّه يَعقِدُ اجتماعاتٍ لتفعيلِ قانونِ العفو وهو القانونُ الذي سيُخرِجُ مِن السجونِ إسلاميينَ بقِيَت مِلفاتُهم عالقةً بين "تنبلة" قضاء و"تمييعِ" قدَرٍ سياسيٍّ والإسلاميونَ المسجونونَ هُم بمثابةِ "سيدر" سياسيٍّ للرئيسِ الحريري على هذا الوقتِ العَصيب لكنّهم لن "يَفُكُّوا مشنوق" وكما سيَخرجُ الإسلاميون.. وَجَبَ أن يَدخُلَ سياسيونَ فاسدونَ على شكلِ الاستلامِ والتسليم. وكلُّه إرهابٌ بإرهاب.. مِن تفجيراتٍ وعَلاقاتٍ بداعش وقبلَها فتحِ الإسلام إلى قنابلَ كانت موقوتةً في الإداراتِ وانفجَرَ الغضبُ عليها في الساحات ولما كان الحريري يبحثُ عن مخارجَ للموقوفينَ بموجِبِ العفو.. فإنّ التيارَ الوطنيَّ احتَمى برئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري وقصَدَه طالباً العفوَ والإفراجَ عن القوانينِ المتعلقةِ بالفسادِ في المجلس لاسيما إنشاءُ المحكمةِ الخاصةِ بالجرائمِ الماليةِ واستردادِ الأموالِ المنهوبة لكنْ مَن يستردُّ مِمّن؟ وعلى قاعدةِ بري نفسِه فقد "إجا المستوي عند المهتري" طالباً دواءَ عافية وعلى هذهِ المسيرة فإنه لا شيءَ لدى الدولةِ للعلاج.. حيثُ لا يتردّدُ الرئيس سعد الحريري في تسريبِ أنّ الاستقالةَ غيرُ واردة والتعديلَ مُستبعَدٌ راهنًا كلُّ شيءٍ مستبعَدٌ لدى السلطةِ باستثناءِ بثِّ الشائعاتِ وتخويفِ الناسِ التي لم تبدّلْ رأيَها في الشارع وبينَ حَمَلاتِ "الوهولة" والإرهاب الموكّلِ إلى المحلّلين النفسيينَ على الهواء ودبِّ الرُّعبِ في صفوفِ الشارعِ شاركت جريدةُ الأخبارِ في نشرِ الفتن وقد وَضَعت قناةُ "الجديد" "إخباريةَ" "الأخبار" ضِمنَ خانةِ ما يَخرُجُ عن الغُرُفِ السُّودِ التي تعملُ ليلًا ونهارًا لخلقِ أكاذيبَ تساهمُ في ضربِ الشارعِ ومطالبِ الناسِ وحمايةِ السلطةِ ومنظومةِ الفسادِ والفاسدينَ فيها الغرفةُ أسفَله وأدناه "مجهولةُ الهُوية" معروفةُ المصدرِ عملت منذُ أيامٍ لضربِ سُمعةِ قناةِ "الجديد" والقيّمينَ عليها مِن كِذبةِ فِرارِ رئيسِ مجلسِ إدارةِ "الجديد" إلى تلقِّي أموالٍ وتوزيعِها على الناشطين ثُمّ تخمينِ القدرةِ الماليةِ على البثِّ المباشَرِ وغيرِها من النظريات،وقدِ انضمّتِ الأخبارُ إلى الأوركسترا العازفةِ على وتَرٍ مِن نَشاز وأعلنتِ الجديدُ في بيانٍ لها أنّ ما وردَ على صَفَحاتِ الجريدةِ وهو ما نفاهُ رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري يَندرجُ في منظومةِ معلوماتٍ تعزّزُ نظرياتِ مؤامرةٍ لم تولَدْ إلا عَبرَ أدواتٍ تروّجُ لأبلسةِ التظاهراتِ والمتظاهرين وإذ نفى البيانُ تلقيَ المَحطةِ أيِّ أموالٍ أكّد أنّ معلوماتِ الاخبارِ استندت الى مصادرِ "القيل والقال" وتوجّه البيانُ الى الأخبارِ وكلِّ المشككينَ بالقول: إنّ "الجديد"، ومرةً أخرى، عَمّرت سنواتِها التي تشارفُ الثلاثينَ مِن صوتِ الناس، عاينَت مسيرةً ثلاثينيةً مِن الفسادِ وشرِّ الفاسدين، واليومَ لن تساومَ على صوتِ مقهورٍ أراد أن يخرُجَ الى الشارعِ شاهراً سيفَ مَرارتِه. فإلى صحيفةِ "الأخبار"، كفاكمُ "افتراء.