• الإثنين 09 كانون الأول 20:02
  • بيروت 15°
الجديد مباشر
الخميس 28 تشرين الثاني 2019 21:31

مقدمة النشرة المسائية 28-11-2019:

لاعب الدولار متداوليه اليوم "طلوعا ونزولا" على وقع حرب سعى البعض فيها لتخبئة دولاره الأسود لنهار أكثر سوادا وفيما كان الصيارفة ملوك الحي التجاري.. اتخذت التظاهرات مسارا من مقر جمعية المصارف إلى المصرف المركزي وهناك أعلن الاعتصام المفتوح وعلى بورصة سعر الصرف السياسي فإن الكلام عن سقوط خيار المهندس سمير الخطيب أعاد تعويمه الخطيب نفسه عندما وضع هندسة حكومية متضمنة دعم الرئيس الحريري له واستجابته للترشيح مؤكدا أن كل ما يجري تداوله خلاف ذلك عار من الصحة وهذه الملاءة في الترشيح عززها وزير الخارجية جبران باسيل بإعلانه عن كلام حكومي في الأسبوع المقبل على أن تحول الأنظار غدا إلى معالجة الأزمة المالية في اجتماع يستضيفه قصر بعبدا ويضم وزيري المال والاقتصاد وعددا من الشخصيات الاقتصادية

والتيار الذي يدخل متأخرا على خط ازمة باتت في يد الصيارفة أعلن في المقابل أن عشرة نواب من التكتل وقعوا على اقتراح قانون لكشف حركة الحسابات, يرمي إلى تعديل صلاحيات هيئة التحقيق الخاصة.

لكن كل هذه الاقتراحات ستعود في نهايتها الى شخصيات ومرجعيات قضائية يعينها سياسيون وأي أمل باستعادة الأموال المنهوبة سيكون " من العب للجيبة".

ومن جيبة الرئيس النجيب كان ميقاتي اليوم يهرب من القضاء بالمثول امام القضاء احتراما وإجلالا كما قال وهو تمنى إبعاد التسييس عن ملفه وأضاف: نحن نؤمن إيمانا كاملا بدولة القانون، و"خيطوا بغير هالمسلة". من يعرف نجيب ميقاتي يعرف أن من غير الوارد لدي مد يدي على المال العام، وخلال عشرين سنة في العمل العام لم أقم بأي عمل له علاقة بالدولة اللبنانية لم يمد ميقاتي يده على أموال الدولة, وتصحيحا هو مدها على أموال سيليس في زمن شركتي سيليس ليبانسل "ميقاتي حريري دلول" وفي حينه استوفت الشركتان خمسمئة دولار من المشتركين قبل بدء تشغيلهما ومن الخمسمئة دولار الدفعة المسبقة جرى تمويل الشركتين من جيوب الناس ولم يجر استردادها

 وليس نجيب ميقاتي من يمد يده على أموال الدولة لكنه يجني أرباحا من جراء تزوير في محاضر الدولة خطه أمين سر

المحاضر الراحل سهيل بوجي الذي ذوب "بوجياته" على طريق التوزير في الاوراق الرسمية وبينها محضر الثاني من آب الشهير الذي بسطرين فقط غير في مسار عقد شكرتي الخلوي وسمح للشركتين بالاستمرار في العمل خلافا للقانون.. وهذا ما استندت اليه دعوى على الدولة اللبنانية في التحكيم الدولي وخسر الخرينة مئات ملايين الدولارات. ميقاتي لا يستفيد.. لكنه يمازحنا في الاحتكام الى القضاء.