• الأحد 25 آب 14:45
  • بيروت 31°
الجديد مباشر
Alternate Text
الثلاثاء 14 أيار 23:57
بومبيو: نريد أن تتصرف إيران كدولة طبيعية وتتوقف عن دعم "حزب الله" بومبيو: نريد أن تتصرف إيران كدولة طبيعية وتتوقف عن دعم "حزب الله"

أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في سوتشي، أن الولايات المتحدة لا ترى احتمال نشوب حرب مع إيران، لكنها ستوجه ردا مناسبا على أي مساس بمصالحها من قبل طهران.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عقد عقب مباحثاتهما في مدينة سوتشي الروسية "سنبذل كل جهودنا كي تصبح إيران في النهاية بلدا طبيعيا، ولهذا السبب نضغط على القيادة الإيرانية. لا نريد حربا مع إيران على الإطلاق.. لكننا مستعدون للرد في حال مساسها بالمصالح الأميركية. ونريد من السلطات الإيرانية أن تتوقف عن دعم حزب الله والإرهابيين في جميع أنحاء العالم، خاصة في الشرق الأوسط".

وأضاف قائلا: "قلنا في السابق إننا بالطبع سنوجه ردا مناسبا إذا كان هناك خطر على المصالح الأميركية".
وجاءت هذه التصريحات في سياق إجابة بومبيو على سؤال حول تعزيز واشنطن قواتها في الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة.
ووصف بومبيو المباحثات مع لافروف بـ "حوار صريح"، تطرقا خلاله "حتى إلى المسائل التي نختلف بشأنها"، مضيفا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتمة بـ "إيجاد حلول مشتركة للمسائل الخلافية".
وتابع بومبيو قائلا: "أفهم الرئيس ترامب فتوقعاته تكمن في أنه يريد تحسين العلاقات بين بلدينا خدمة لشعبينا، انطلاقا من هذا نفعل كل ما بوسعنا لاتخاذ خطوات عملية".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستعمل جاهدة "لمنع انزلاق الوضع حول إيران نحو السيناريو العسكري"، مضيفا أنه "شعر" خلال المباحثات مع بومبيو بأن "الجانب الأميركي له نية أيضا لإيجاد حل سياسي" للوضع.
بدوره أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مستهل لقائه مع بومبيو، سعيه إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن، معبرا عن أمله بأن تكون زيارة بومبيو مفيدة للعلاقات الثنائية.
وقال بوتين لبومبيو: "كما تعرفون تحدثت مع الرئيس الأميركي عبر الهاتف قبل بضعة أيام، وتشكل لدي انطباع بأن الرئيس ترامب لديه نية لاستعادة العلاقات والروابط والاتصالات الروسية الأميركية، وأن لديه نية لحل المسائل ذات الاهتمام المشترك معا".
وأضاف الرئيس الروسي قائلا: "ونحن من جانبنا، عبرنا مرارا عن إرادتنا استعادة العلاقة بالحجم الكامل، وآمل ببلورة الشروط اللازمة لهذا الغرض الآن".
ورأى الرئيس الروسي أن الوضع في العلاقات الروسية الأميركية بدأ بالتغير، خاصة في مجالات "الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وحل الأزمات الإقليمية ومكافحة الجريمة المنظمة ومواجهة المشاكل البيئية، ومكافحة الفقر في العالم والتهديدات العصرية الأخرى وفي بعض المسائل الاقتصادية".
وأشار بوتين إلى أن التبادل التجاري بين البلدين، الذي عادة ما يظل في مستوى منخفض، شهد، خلال السنة الماضية، زيادة طفيفة تجاوزت نسبتها 5%.
وبخصوص التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية، قال بوتين إن تقرير المدعي الأميركي الخاص، روبرت مولر، حول ما يسمى بـ "التدخل الروسي" في الانتخابات الأميركية، "موضوعي ويؤكد عدم وجود أي تواطؤ بين روسيا والإدارة الأميركية الحالية، وهو ما وصفناه منذ البداية بأنه هراء تام".
وشدد مرة أخرى على أن تدخلا مزعوما كهذا "لم يكن على مستوى الدولة ولم يكن ممكنا أبدا"، معبرا عن أسفه لأن هذا الادعاء تسبب بتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي وجود مجال للتعاون المثمر بين بلاده وروسيا قائلا: "لدينا مصالح مشتركة ومسائل يمكننا أن نتعاون فيها ونعمل بصورة مثمرة، يمكننا أن نعمل معا كي يعيش شعبانا برخاء أكثر ومن أجل ازدهار العالم كله. وقد طلب مني الرئيس ترامب أن أوصل هذه الرسالة خلال تواجدي هنا وأطرح بعض الأفكار والمشاريع".
وأضاف بومبيو أنه يرى فرص التعاون بين البلدين في ملفات كوريا الشمالية وأفغانستان والحوار الاستراتيجي وغيرها "حتى يستفيد العالم بأسره من تعاوننا".

 
الكلمات الدليلية