• الإثنين 25 تشرين الأول 23:32
  • بيروت 24°
الجديد مباشر
السبت 11 نيسان 2020 18:02
مستشفى الرسول الأعظم: الفيديو الذي يتم تداوله مفبرك ولا نستقبل أي مريض كورونا مستشفى الرسول الأعظم: الفيديو الذي يتم تداوله مفبرك ولا نستقبل أي مريض كورونا
 

صدر عن مستشفى "الرسول الأعظم" بيان جاء فيه: من الواضح وما لا يغيب عن بال الجميع ان مستشفى الرسول الاعظم ومنذ بدء خطته في مواجهة فيروس كورونا، يتعرض الى حملة تشويه اعلامية معروفة الخلفيات والحسابات، كان آخرها فيدو مفبرك انتشر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي يدعي مفبركوه انه مصور في حرم المستشفى ويعود لطبيب يعمل في المستشفى، لذلك وانطلاقا من واجب إدارة المستشفى الأخلاقي والمهني في إظهار الشفافية والمصداقية نقول:
- أولا": 
هذا الفيدو قطعا لا يمت ابدا بصلة إلى مستشفى الرسول الأعظم لا من حيث المكان أو المضمون أو الشخصية الموجودة فيه.
-ثانيا:
ان الدكتور المدعو حسين صفي الدين الذي قيل إنه الطبيب المقصود في الفيديو لا يعمل إطلاقا" في مستشفى الرسول الأعظم وهذا يمكن لأي كان أن يتأكد منه.
-ثالثا:
ان مستشفى الرسول الأعظم منشأة إستشفائية عامة ويمكن ل أي مواطن لبناني أو غيره أن يدخل حرم المستشفى ويتجول في أي قسم به دون أي إعتراض أو مانع ويعاين عن كثب وهذا ما يعرفه الجميع وتعرفه نقابة المستشفيات ووزارة الصحة وأي مؤسسة تُعنى بالشأن الصحي.
-رابعا: ان مستشفى الرسول الاعظم لا تستقبل أي مريض الكورونا والسبب بكل بساطة انه جرى تجهيز مستشفى السان جورج لهذا الأمر .
-اخيرا:
نقول لناشري هذا الفيديو نحن نعرف الخلفية التي خلفكم و تدفعكم لهذا التجني والتلفيق والتي وصلت للأسف إلى هذا المستوى المتدني من التزوير حتى إن كان الأمر يتعلق بالإنسان وصحته وصحة أهله ووطنه ونستغرب أنه ومن اللحظات الأولى لإعلان إصابة أول حالة في لبنان بدأ الصيادون بالماء العكر أمثالكم ومن يشغلكم ببث الإشاعات لتصنيف هذا الوباء طائفيا" ومذهبيا" وتناسيتم أن هذا الفيروس ليس له طائفة أو دين 
لكن الحقد والكره والنفاق الذي يجثم داخلكم دائما" يكون هو الدافع لكم ولما يصدر عنكم. 
كنا بغنى عن أي رد على هذه التفاهات الخبيثة ولكن المصداقية والشفافية تدفعنا لاظهار الحق ودفع مل ماهو مشبوه.
وبناء على كل ماتقدم سيتعرض جميع من له صلة من قريب أو بعيد للملاحقة القانونية اللازمة أمام القضاء المختص بتهمة التضليل والتزوير. 

و لا يسعنا إلا أن ندعو لشفائكم من وباء الكراهية والنفاق والضغينة فهذا الذي لا دواء له إلا عند الخالق سبحانه.