أفادت صحيفة المدن، بأنه "في تل أبيب، جرى التركيز إعلامياً على إيران. أما في واشنطن، فتبدو الصورة أوسع. فإدارة ترامب تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها مرحلة إعادة ترتيب المشهد الإقليمي بعد الحرب، وليس فقط إدارة الأزمات الأمنية المتفرقة. وضمن هذا التصور، يحتل لبنان موقعاً متقدماً، باعتباره الحلقة الأكثر حساسية بين الأمن الإسرائيلي ومشروع الاستقرار الذي تعمل عليه الإدارة الأميركية".
أمل مصدر سياسي لصحيفة الشرق الأوسط، أن "يترجم ترامب تعهده بدعم عون بالضغط على نتنياهو، خصوصاً أن الوفد اللبناني المرافق له لاحظ مدى انزعاجه، بل استياءه، من عدم التزام نتنياهو بوقف إطلاق النار والأعمال العدائية لتسهيل تطبيق الاتفاق، وهو طلب لهذه الغاية من وزير دفاعه بيت هيغسيث في أثناء الاجتماع، ولأكثر من مرة، الاتصال به والطلب منه التجاوب مع رغبة عون في تطبيقه، آخذاً في الاعتبار شكواه من مواصلة الجيش الإسرائيلي خروقه وقف النار ومضيه بتجريف البلدات الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، وتدميره الممنهج للمنازل وما تبقى من بناها التحتية".
اكدت مصادر مطلعة لصحيفة الديار، أنه "ليس مفهوما بعد اسباب تأخر الاميركيين في تحديد آلية المراقبة المفترضة في المناطق التجريبية، والجهة التي ستتولى هذه المهمة، علما ان الجانب الاميركي ابلغ السلطات اللبنانية، انه من غير الوارد تكليف قوات اميركية بالقيام بهذه المهمة على الارض، وسط مخاوف اميركية من تعرض هذه القوات لاحداث امنية، كونها تعمل في بيئة غير صديقة"، وفق تعبير احد المسؤولين العسكريين الاميركيين.