القطبة المخفية في علي الطاهر.. إلى أين نُقلت صواريخ الحزب؟(اللواء)

2026-09-11 | 00:52
القطبة المخفية في علي الطاهر.. إلى أين نُقلت صواريخ الحزب؟(اللواء)

جاء في صحيفة اللواء:

حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الصورة التي يريد "تقريشها" في الداخل الاسرائيلي وإختار سواد الليل موعداً لتفجير مرتفعات علي الطاهر.
 
وفي المقابل أرادت إسرائيل أن تقول إن إيران التي ارتبط اسمها بتحذيرات من أن استهداف الموقع قد يفتح باباً لتصعيد أوسع، لم تبادر إلى توجيه صواريخها الى تل أبيب.

لكن ما أراده نتنياهو من الصورة السياسية شيء، وما يمكن إثباته عسكرياً شيء آخر.
 
وهنا تبرز فرضية مهمة هل أراد نتنياهو من خلال توصيف الموقع بهذه الطريقة استدراج إيران إلى رد مباشر، بما يسمح له بتحويل العملية من ضربة محدودة في جنوب لبنان إلى جزء من مواجهة إقليمية أوسع؟
 
أما لناحية طبيعة التفجير ومن خلال المعطيات الميدانية، يبدو أن الضربة استهدفت المنطقة الواقعة فوق مرتفعات علي الطاهر، وليس داخلها وهذا التفصيل مهم، خصوصاً أن المنطقة تعرضت على مدى أكثر من 23 يوماً لغارات إسرائيلية متواصلة، كما تم إلقاء براميل متفجرة لمدة اسبوعين على التلة، تحتوي البراميل على "نيترات الأمونيوم"، اضافة الى مواد متفجرة مثل TNT أو RDX، وفواعل تفجيرية مؤقتة لتفجيرها عن بُعد.

وبحسب ما ظهر في المشاهد، واقتصارها على كتلة اللهب الكبيرة الناتجة عن 1100  طن من المتفجرات، يتأكد ما كان قد سُرب من حديث عن نقل الصواريخ الثقيلة لحزب الله منذ اكثر من ثلاثة أشهر من هذه الانفاق، وتحولها الى نقطة عسكرية لوجستية استخدمها شباب المقاومة لصد اي توغل بري في المنطقة.

وبعيداً عن "القطبة المخفية" أو الصفقة التي حولت علي الطاهر من "تلة استراتيجية" الى مجرد انفاق تحتوي على معدات عسكرية ولوجستية، فمن الواضح انه لو كانت التفجيرات  أصابت بالفعل منشآت تحتوي على صواريخ وذخائر، لكان من المتوقع مشاهدة انفجارات ثانوية أو انفجار ذخائر وصواريخ مخزنة داخل الموقع.

اخترنا لكم
في بيروت.. مدرسة تحرم 70 تلميذًا من التسجيل ما القصة؟ (أسرار النهار)
01:36
الوكالة الوطنية: انفجار قنبلة فجراً داخل مخيم عين الحلوة ولا اصابات
01:34
إلى سالكي ضهر البيدر: انتبهوا!
01:30
هل يُبطل قانون العفو العام؟ (الشرق الأوسط)
01:05
لبنان وزلزال علي الطاهر.. المرحلة مُعقدة وخطيرة! (الديار)
00:40
بري:لست متفائلاً التحرك بلاقيمة..واتفاق الإطار طار (الجمهورية)
00:33
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق