• الأحد 26 أيلول 17:13
  • بيروت 30°
الجديد مباشر
الأربعاء 26 أيار 2021 11:15
رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر لـ"الجديد": التحرّكات حتى لو كانت رمزية أردناها رسالة للمسؤولين لوقف مشروع الهجرة والتهجير ونحن لم نصل بعد إلى إضراب شامل وقطع طرقات وتحرّكنا تصاعدي ويجب أن يكون موحّداً مع النقابات كافة  رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر لـ"الجديد": التحرّكات حتى لو كانت رمزية أردناها رسالة للمسؤولين لوقف مشروع الهجرة والتهجير ونحن لم نصل بعد إلى إضراب شامل وقطع طرقات وتحرّكنا تصاعدي ويجب أن يكون موحّداً مع النقابات كافة
أشار رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في تصريح لـ"الجديد" أن "التحرّكات حتى لو كانت رمزية أردناها رسالة للمسؤولين لوقف مشروع الهجرة والتهجير ونحن لم نصل بعد إلى إضراب شامل وقطع طرقات وتحرّكنا تصاعدي ويجب أن يكون موحّداً مع النقابات كافة"

وأكد الأسمر، في الاعتصام المركزي في مقر الاتحاد، "ان قضيتنا المركزية هي تشكيل حكومة إنقاذ من اختصاصيين فورا"، معتبرا انه "من دون حكومة لا معالجات".
ودعا الاسمر المسؤولين الى المبادرة للتنازلات، وقال: "كفى محاصصة واتهامات ورفعا مقنعا للدعم كما يجري في الدواء والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية". وسأل: "إذا رفع الدعم عن الضمان من سيدفع الفرق بين الـ1500 وسعر السوق السوداء؟".
ورأى ان "لبنان بحاجة إلى 5 سنوات من الإغاثة إذا بدأنا اليوم، ومن أين سيتم تأمين الأموال؟ هل من أموال المودعين؟".
وقال: "سنبادر الى توسيع الحلقة النقابية باتجاه جبهة نقابية واحدة تواكب التطورات في لبنان". مؤكدا انه "آن الأوان لتشكيل حكومة في أسرع وقت".

 

وللمناسبة، دعت روابط أساتذة التعليم الأساسي والثانوي والمهني، الى "الإضراب في كل المدارس والثانويات والمهنيات ودور المعلمين والإرشاد، والى أوسع مشاركة في التحركات التي خلص إليها اجتماع هيئة التنسيق مع الاتحاد العمالي العام، واعتبار الأربعاء إضرابا عاما للمشاركة فيه، صونا لحقوقنا ومكتسباتنا ورفضا للاذلال ورفع الدعم الذي بات يحاصر المواطن".
 
موظفو الإدارة العامة
ودعت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، إلى "الامتناع عن الحضور الى الإدارات العامة والمؤسسات العامة ذات الطابع الإداري والبلديات، في رسالة للمعنيين أن الموظف لم يعد يحتمل وأن الإدارات العامة تحتضر، وذلك غدا وبعد غد، على ان يكون الجمعة 28 الحالي يوما للاعتكاف عن العمل أمام الوزارات وإنهاء الدوام عند الحادية عشرة، وذلك متابعة لتحركاتها في ظل استمرار الظروف الصعبة والضغوط النفسية والمالية وتجاهل المسؤولين مطالب الموظفين التي تشكل الحد الأدنى للاستمرارية، وبالتزامن مع دعوة الاتحادات والنقابات وهيئة التنسيق النقابية إلى الإضراب".
 
وطالبت ب "إبقاء المداورة 50 % حدا أقصى بسبب الأوضاع الاقتصادية والصحية وإصدار مذكرة بتعديل الداوم من الاثنين إلى الخميس من 8 صباحا ولغاية الرابعة عشر بعد الظهر والجمعة من 8 صباحا ولغاية الحادية عشر قبل الظهر، وزيادة بدل النقل أو إعطاء الموظفين قسائم محروقات لآلياتهم، وإيجاد الحل لمشكلة تدني القدرة الشرائية للراتب، سواء عن طريق احتساب الراتب على سعر المنصة أو بإفادة الموظفين من البطاقة التمويلية، والبحث في تعديل التعرفة الطبية والاستشفائية ومنح التعليم لدى تعاونية موظفي الدولة، والعمل على تمكين المواطنين، ومن ضمنهم الموظف من الحصول على المواد الاستهلاكية المدعومة".
 
وحيت "مراقبي وزارة الاقتصاد وموظفيها في المناطق"، واستنكرت "أي تعرض لهم".
 
موظفو المصارف
ودعا اتحاد نقابات موظفي المصارف، إلى "المشاركة في الوقفة التضامنية التي ينظمها الاتحاد العمالي العام، الحادية عشرة قبل ظهر غد الأربعاء أمام مقره في كورنيش النهر. وشدد على أعضاء مجلس المندوبين "المشاركة في هذه الوقفة التي ستعبر عن استياء العمال والمستخدمين والعاملين في القطاع المصرفي، مما آلت اليه الأوضاع المعيشية والمالية".
 
المدارس الخاصة
من جهته، أعلن الأمين العام لنقابة معلمي المدارس الخاصة وليد جرادي في بيان، "الإضراب والمشاركة في الاعتصامات... وذلك بعد التدهور الكبير لليرة وتآكل قيمة الرواتب والقدرة الشرائية للمعلمين، والإذلال الذي يعانيه اللبنانيون في محطات المحروقات والصيدليات والسوبرماركت، وفي غياب أي سعي جدي من المسؤولين لإيجاد حلول، وغياب أي مبادرة لإنقاذ الوضع وتأخر تشكيل حكومة تباشر بخطة إصلاحية".
البلديات
وأكد اتحاد نقابات عمال ومستخدمي البلديات، "الوقوف بجانب الاتحاد العمالي العام في دعوته الى الإضراب العام الأربعاء المقبل، وذلك أمام تردي الأوضاع وتدهور قيمة العملة الوطنية والارتفاع الجنوني للأسعار". ودعا الى "التوقف عن العمل والمشاركة الفعالة في التحركات والتجمعات التي سينظمها الاتحاد يوم الإضراب، للضغط على المسؤولين المعنيين من أجل وقف الانهيار ووضع حد للغلاء المستشري وإنقاذ ما يمكن قبل وقوع انفجار اجتماعي كبير يطيح باستقرار البلد".
 
لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العمالي
بدورها دعت لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العمالي "كل الهيئات النقابية النسائية والنقابيات الأعضاء في كل النقابات، إلى المشاركة في الإضراب، وعلى كل السيدات العاملات المشاركة الفعالة في إعلاء الصوت والوقوف بجانب كل النقابيين، وخصوصا أنها تمثل ما يزيد على 60 في المئة من القوى العاملة على صعيد الوطن، وتفوق مشاركتها 24 في المئة في بعض المجالات كالتعليم والتمريض".
ورأت أن "ما يتهدد واقع العمل والعمال، ينسحب على كل فئات الشعب، لما يشكلانه من بنية اقتصادية ومالية واجتماعية على المستوى الوطني، وعلى المرأة أن تلعب دورها الصحيح في المشاركة في تقرير السياسات الاقتصادية وتحقيق الأمن الاجتماعي".
 
"التيار"
ودعا المكتب العمالي في قطاع المهن في التيار الوطني الحر إلى الالتزام بدعوة الاتحاد العمالي العام إلى الإضراب يوم الأربعاء في 26 أيار 2021 من اجل تأليف حكومة فوراً على قواعد الشراكة والعمل على ترشيد الدعم بعد إيجاد الحلول المناسبة عبر خطة كاملة والبدء بتطبيق التدقيق الجنائي.
ورأى انّ خطر الجوع بات يهدد حياة اللبنانيين نتيجة السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة والحلول تبدأ عبر برنامج إصلاحي كامل وواضح يجري تنفيذه فورا.
كذلك دعا اتحاد النهضة العمالية واتحاد جامعة النقابات والمستخدمين، الى "التزام قرارات الاتحاد العمالي في الدعوة الى الإضراب والانضمام الى التحركات المطلبية والاعتصامات، تعبيرا عن رفض السياسات اللامسؤولة التي تعتمدها الدولة تجاه أبناء شعبنا وعمالنا".
 
مستخدمو الشمال
من جهته، دعا المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال إلى "التجمع ابتداء من السابعة صباح الأربعاء، عند محلة البالما، للمشاركة في الإضراب وصولا إلى تشكيل قوة شعبية ضاغطة تجبر الشبكة الحاكمة على تلبية المطالب التي اتفق على طرحها، وفي مقدمها تسريع تشكيل الحكومة".
ودعا بعد جلسة برئاسة شعبان بدرة إلى "تشكيل جبهة نقابية موسعة، بعد التشاور مع ممثلي روابط التعليم الرسمي - المهني والأساسي والثانوي وصولا إلى تثبيت المواقف وتوحيدها باتجاه تحركات مشتركة تصاعدية تشمل كل المناطق".
 
عمال الأحذية
كذلك، دعا رئيس نقابة عمال الأحذية والجلديات في لبنان الشمالي فضل بلبل إلى "المشاركة الكثيفة في الإضراب التحذيري من الثامنة صباح غد الأربعاء حتى العاشرة قبل الظهر أمام منتجع البالما في طرابلس".
 
"الحركة اليسارية"
بدورها أيدت "الحركة اليسارية" دعوة الاتحاد العمالي إلى الاعتصام غدا أمام السرايا الحكومة في مدينة عاليه "رفضا لسياسة الإفلاس وانهيار العملة الوطنية والضغط لتشكيل حكومة اختصاصيين".
 
عمال الخياطة
ودعا نقيب عمال وعاملات الخياطة في لبنان الشمالي محمود شاليش، إلى "المشاركة الفعالة في الإضراب التحذيري، من الثامنة صباح غد الأربعاء لغاية العاشرة قبل الظهر، أمام منتجع البالما في طرابلس