• الثلاثاء 04 تشرين الأول 17:27
  • بيروت 29°
الجديد مباشر
عالعهد

حلقات

;

عن البرنامج

زينة زوجة جهاد نعيم تعيش مع زوجها وصغيرهما فادي حياة اكتفاء وهناء، أسرةً محاطة بالسعادة من كلّ جانب. فلزينة أخوها المحبّ والمبادر وديع، وأخوها الأصغر أمين الذي تزوّج بحبيبته يمنى. أما البلدة فجوّها زراعيّ بسيط ومنفتح يلتزم القضايا الرصينة. وكان تمّوز 2006. طيران العدوّ أطلق نيرانه بحقد عشوائيّ أصاب سيّارة كانت تقلّ جهاد زوج زينة وأمين شقيقها الأصغر، فتوفّي أمين على الفور وناضلت زينة نضالاً مستميتا حتّى تمكّنت من إنقاذ ما تبقّى لها من زوجها. وما تبقّى من جهاد لا يشبه الزوج الحبيب. الشظايا أحدثت أعطالاً في دماغه تركزت في مواطن الإدراكfaculty cognitive فبدأت حياته الواعية تسجّل مداركه ابتداءً من لحظة عودته من الغيبوبة، وإذا بالرجل يقلّد ابنه في كلّ شيء، في اللعب كما في الأسماء كما في العمل الذي صار عنده لعباً. وراح جهاد ينادي زينة كما يناديها صغيرهما: ماما. بات لزينة صغيران: واحد هو ابنها يكبر وينمو مع الأيّام، وواحد هو زوجها لن ينمو أبداً وله عليها عهد الوفاء والولاء مدى الحياة. إلى بيت هذه الأسرة سوف يصل رجل مشرّد ويجسد للأم و"صغيريها" أملاً بحياة أفضل. كما ستجسد الأسرة لقلب هذا الرجل أملاً بالاستقرار وبإنهاء تشرده. الأكثر تعلّقاً بـ "عمو غسان" هو جهاد، الزوج الذي انقلب طفلاً. وأكبر مانع لبقاء غسّان هو جهاد، الزوج الذي بات عائقاً يحول دون سعادة أسرته وحتّى دون سعادته الشخصيّة، من دون أن يدري. فما هو القرار الحكيم والمنصف؟ وفاء يصنع شقاء الجميع أم تخلٍّ يسعدهم بلا استثناء؟ وهل تقدر المرأة التي انتشلت زوجها من براثن الموت بقوّة ولائها أن تفرّط بما شاءته بقاءً... على العهد؟ (بطولة: دارين حمزة – طلال الجردي – ميشال غانم، كتابة: مروان نجار، إخراج: روني

أجـدد الحـلـقـات