وأرفقت هند صبري الصورة برسالة مؤلمة، عبّرت فيها عن شعورها بالفقد والفراغ بعد رحيل من وصفتها بـ"روحها الأخرى".
وكتبت هند في وداع والدتها: "أمي.. ممّا.. ممّاتي.. ماما.. دلندة.. بطاطس.. بطّوس.. ماتت أمي وتوقف الوقت وسكت كل شيء. من يعرفني جيدًا يعلم أننا لم نفترق أبدًا، روحي وروحها تعاقدتا ألاّ نفترق حتى شيّعتها إلى مثواها الأخير. أمي كانت ابنتي وصديقتي ورفيقة دربي، وأحبّ قلبٍ أحبّني وأحببته. كيف يدور العالم بدون أمّ؟"
وأضافت الفنانة: "يقولون إن النار تبرد، وإن الحزن يصغر، وإن الحنين يتوقف عن الصراخ.. يقولون، وأنا لا أصدق. وأدعو الله أن يربط على قلبي الذي تفتّت وذبل. الله يرحمك يا أمي، ويتقبّلك في فسيح جناته، ويأجرك على مرضك وتعبك، ويصبّرني على الفراق. والله يرحم كل أم. أرجو من كل من يحبني وكل من عرفها قراءة الفاتحة والدعاء لها بالمغفرة والرحمة".
شارك الفنان تامر حسني متابعيه مقطع فيديو مؤثرًا من حفله الأخير في لندن، وثّق لقاءه بالطفل الكفيف محمد الطحان، الذي طلب أن يلمس وجهه بيديه ليتعرّف إلى ملامح الفنان الذي يحبّه.
في هذه الحلقة الاستثنائية والإنسانية بامتياز من بودكاست "مساحة خاصة"، يستضيف الإعلامي علي ياسين قامة فنية وصوتاً لا يتكرر، الفنان القدير طوني حنا، في حوار وجداني يغوص عميقاً خلف كواليس الفن والشهرة ليلامس أبعاد روحه وتجاربه الحياتية القاسية.