شهدت نهاية مواجهة
باريس إف سي وستراسبورغ توترًا كبيرًا، بعدما توجّه ليام روزينيور، مدرّب باريس إف سي، نحو مدرج جماهير فريقه السابق واحتفل أمامها عقب الفوز (2-1) في الدوري الفرنسي.
وكان روزينيور قد تعرّض طوال المباراة لهتافات مسيئة من بعض جماهير
ستراسبورغ، وصلت بحسب المدرّب إلى عائلته، فيما طالب مذيع الملعب المشجّعين الزائرين بالتوقّف عن تلك الهتافات قبل نهاية اللقاء.
وبعد صافرة النهاية، وقف المدرب الإنجليزي أمام مدرّج الضيوف وراح يضرب على صدره ويفتح ذراعيه محتفلًا، ما أثار غضب لاعبي ستراسبورغ، فتقدّم لوكاس هوغسبيرغ وعدد من زملائه نحوه، قبل أن يتدخّل لاعبو باريس إف سي وأفراد الأمن لإبعاد الأطراف ومنع تطور الموقف.
ورفض روزينيور الاعتذار عن تصرّفه، موضحًا أنّ احتفاله جاء ردًّا على الإهانات، مع تأكيده أنّ الأمر يتعلّق بجزء صغير من جماهير ستراسبورغ.
وكان روزينيور قد درّب ستراسبورغ بين 2024 ويناير 2026، قبل رحيله إلى
تشيلسي، وهي خطوة أثارت غضب عدد من مشجّعي النادي الفرنسي.