في مقابلة مع موقع فوشيا، أوضحت الزيات أنها حولت فترة التعافي، التي استمرت 27 يوماً، إلى فرصة لإجراء ما وصفته بـ”ديتوكس نفسي”، مؤكدة أن الأزمات تمنحها مساحة لإعادة النظر في حياتها وصياغة بدايات جديدة. واعتبرت أن ما مرت به كان نقطة تحول تحمل فرصاً مختلفة وإيجابية.
وعن تفاصيل الحادث، كشفت الزيات أنها تعثرت أثناء خروجها من أحد المباني بسبب ارتدائها حذاء بكعب عالٍ، ما أدى إلى كسر في مشط القدمين. وأضافت أنها سقطت فجأة على الأرض ونُقلت مباشرة إلى المستشفى، حيث نصحها الأطباء بارتداء حذاء طبي خاص بدلاً من الجبيرة، مع الالتزام بالراحة لفترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر.
ورغم وصفها التجربة بأنها صعبة ومؤلمة، خصوصاً لتأثيرها المباشر على نشاطها الإعلامي، أكدت الزيات أنها بدأت بالتعافي تدريجياً وأنها ستعود إلى حياتها الطبيعية قريباً.
أما عن ردود فعل الجمهور، فقالت إنها لم تكن تنوي الإعلان عن الحادث، واكتفت بعبارة “الحمد لله على السلامة” عبر “ستوري” إنستغرام، إلا أن الخبر انتشر سريعاً، لافتة إلى أن رسائل الدعم التي تلقتها من محبيها ومتابعيها شكلت مصدر عزاء وطمأنينة وساهمت في التخفيف من آلامها.
واختتمت رابعة الزيات حديثها بالتأكيد على رضاها التام بالقضاء والقدر، معتبرة أن ما حصل قد يكون رسالة إلهية لحمايتها من أمر أكبر. وأشارت إلى أن الحادث تزامن مع فرحة خطوبة ابنها، ما منحها طاقة إيجابية وراحة داخلية ساعدتها على مواجهة هذه التجربة الصعبة بروح أقوى.
غيب الموت الفنان والكاتب والسيناريست السوري ماهر دروبي، بعد مسيرة فنية امتدت بين المسرح والتلفزيون والسينما، تاركاً خلفه رصيداً من الأعمال التي جمع فيها بين الكتابة والتمثيل.
أوقفت السلطات التركية الممثلة أفرا ساراتش أوغلو فور وصولها إلى مطار إسطنبول، بعد عودتها إلى البلاد، وذلك على خلفية التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في بكيركوي بشأن شبهات مرتبطة بالمخدرات، والذي يشمل عدداً من المشاهير في تركيا.
بعد أصداء حفلها التاريخي في دمشق، لا تزال عودة الفنانة أصالة نصري إلى سوريا بعد غياب 15 عاماً تتصدر حديث الجمهور، بعدما شكّل ظهورها على المسرح ولقاؤها بالجمهور السوري لحظة مؤثرة احتفى بها الفنانون والمتابعون في العالم العربي.