وبدت شمس في حالة انفعال واضح، مؤكدة أن وقع الخبر كان قاسيًا عليها نفسيًا، رغم أنها لم تجمعها أي معرفة شخصية بسيف الإسلام، مشيرة إلى أن ما آلمها هو ما وصفته بـ“الغدر” الذي طال شخصًا أعزل داخل منزله، وفق الروايات المتداولة. وتسـاءلت عن كيفية استهداف شخص رفض الهروب وتمسّك بالبقاء في وطنه، معتبرة أن استهداف إنسان لا يحمل سلاحًا أمر صادم ومؤذٍ نفسيًا
وأوضحت شمس أنها تأثرت بشدة بمقاطع مصوّرة جرى تداولها سابقًا وتُظهر سيف الإسلام في لحظات عبادة وتأمل، مؤكدة أنه – بحسب ما شاهدته – كان هادئًا ومنصرفًا لشؤونه، ما جعل الخبر، إن صحّ، أكثر قسوة. وختمت حديثها بالدعاء له بالرحمة والسكينة.
في المقابل، ما تزال الأنباء المتداولة حول الواقعة محاطة بغموض وتضارب واسع في الروايات، في ظل غياب إعلان رسمي يوضح حقيقة ما جرى. ووفق ما نُقل عن فريق سياسي مقرّب منه، فإن حادثة الاغتيال المزعومة وقعت داخل مقر إقامته في مدينة الزنتان، بعد اقتحام مسلحين ملثمين المكان وتعطيل كاميرات المراقبة. كما أثار تداول صورة وُصفت بأنها آخر ظهور له، التُقطت في الموقع نفسه خلال ديسمبر الماضي، جدلًا واسعًا واعتبرها مراقبون مفارقة مأساوية.
وفيما نفت جهات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية أي صلة لها بالحادث، أعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، خبر الوفاة عبر منشور نعي مقتضب على فيسبوك، دون تفاصيل إضافية. ويُذكر أن سيف الإسلام ظل حاضرًا بقوة في المشهد الليبي منذ إطلاق سراحه عام 2016، كمنافس محتمل في أي مسار سياسي قادم، ما جعل تداول خبر رحيله – بهذه الصورة غير المؤكدة – يثير تساؤلات واسعة ومطالبات بتحقيق شفاف يضع حدًا للتكهنات.
View this post on Instagram A post shared by SHAMS☀️شمس (@shamsofficial_)
A post shared by SHAMS☀️شمس (@shamsofficial_)
أرجأت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي منير شحادة، جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في قضية محاولة قتل المسؤول في سرايا المقاومة هلال حمود، والتي تعود أحداثها إلى عام 2013.
تصدّر الرابر البريطاني Central Cee منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد إعلانه اعتناق الإسلام، في خطوة مفاجئة كشفت عنها لحظة مباشرة أمام متابعيه.
أحيت الفنانة السورية أصالة نصري حفلاً غنائياً كبيراً في مملكة البحرين مساء أمس الخميس، وسط حضور جماهيري كثيف ملأ القاعة وتفاعل بحماس لافت منذ اللحظات الأولى، حيث قدّمت أصالة باقة من أشهر أغانيها التي شكّلت محطات أساسية في مسيرتها الفنية الطويلة، وردّد الجمهور كلمات الأغاني معها في أجواء طغى عليها الشغف والحنين.