إلا أن
النجمة المخضرمة قطعت الشك باليقين بظهور جديد طمأن المتابعين، حيث بدت بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، نافيةً بشكل غير مباشر كل ما تم تداوله من
أخبار مغلوطة حول وضعها الصحي.
اللافت في الظهور لم يكن فقط عودة
صباح الجزائري إلى الواجهة بعد موجة الشائعات، بل الحضور المميز لحفيدتها التي رافقتها، إذ خطفت الأنظار بجمالها وحضورها العفوي، ما دفع رواد المنصات للتعليق على الشبه الكبير بينهما، مؤكدين أن
الجمال «وراثة فنية وعائلية».
ويأتي هذا الظهور ليضع حدًا لحالة البلبلة التي رافقت الشائعات، ويعيد التأكيد على خطورة تداول
الأخبار غير الموثوقة، لا سيما حين تتعلق بصحة وحياة شخصيات فنية لها مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور.