وخلال ساعات قليلة، تصدّر اسمها منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الجمهور صورها ومقاطع من أعمالها السابقة، مستعيدين حضورها الفني ومؤكدين حزنهم على رحيلها المفاجئ.
وجاء إعلان الوفاة عبر الفنانة زينب العبد التي نشرت عبر صفحتها على “فيسبوك” صورة للراحلة، وأرفقتها برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن عدم قدرتها على استيعاب الخبر، ووصفت إيناس بأنها كانت بمثابة الأخت والصديقة القريبة. كلمات النعي عكست حجم العلاقة الإنسانية التي جمعتهما، كما فتحت باب التعاطف الواسع من المتابعين الذين تفاعلوا مع المنشور بكثافة.
وأكدت زينب أن إيناس توفيت داخل مستشفى الشروق في القاهرة، مشيرةً إلى أن إجراءات الدفن جرت من هناك، وذلك بعد تداول شائعات تحدثت عن وجودها في
الولايات المتحدة وقت وفاتها. هذا التوضيح أنهى
حالة الجدل التي رافقت الساعات الأولى لانتشار الخبر، ووضع حدًا للتكهنات حول مكان وفاتها.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر مقرّبة من الراحلة، فإن سبب الوفاة يعود إلى هبوط حاد في
الدورة الدموية أثناء نومها، حيث تدهورت حالتها بشكل مفاجئ، ليتم نقلها إلى المستشفى على وجه
السرعة، إلا أنها فارقت الحياة هناك رغم محاولات إنقاذها. وأوضحت المصادر ذاتها أن إيناس كانت قد خضعت في وقت سابق لعدة فحوص طبية خارج البلاد للاطمئنان على وضعها الصحي، في إطار متابعة دورية، من دون أن يُعلن آنذاك عن وجود أزمة صحية خطيرة.